“أمزازي” يراسل”الهاكا” بشأن وقف وصلة إشهارية تهين الأساتذة

ع.الحي بلكاوي - هبة بريس

راسل “سعيد أمزازي” وزير التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي، الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري وذلك بشأن وقف بث وصلة إشهارية عبر القنوات التلفزية، تتعلق بشركة “الضحى” وهي الوصلة الإشهارية التي تحمل الكثير من الإساءة للأساتذة.

ولم تخف مراسلة “أمزازي” التي توصلت “هبة بريس” بنسخة منها استياءها “من الصورة النمطية السلبية التي تكرسها هاته الوصلة الإشهارية” في شأن نساء و رجال التعليم، وهي الوصلة التي “تحط من كرامة فئة الأساتذة وتمس وضعيتهم الاعتبارية داخل المجتمع، حيث تقدم المدرسين بصورة المتهافتين الذين لا يهمهم الدرس أو مصلحة التلاميذ، بقدر ما تهمهم مصالحهم الخاصة” وفق تعبير المراسلة.

ودعا “أمزازي” وفقا لمقتضيات المادة الثانية من الظهير الشريف رقم 257.04.1 الصادر في 7 يناير 2005 بتنفيذ القانون رقم 77.03 الخاص بهيئة الاتصال السمعي البصري والذي يمنع هذا النوع من الإشهار الذي يتضمن “تشهيرا بمهنة من خلال تعريضها لاحتقار الجمهور أو سخريته” ملتمسا من الهيئة المعنية ” وقف بث هاته الوصلة بشكل نهائي”.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن ” خالد الصمدي” كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي، كان قد نشر تدوينة مطولة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وقف من خلالها على الإساءة البليغة لهاته الوصلة الإشهارية، معتبرا أنها “تحمل رسائل سلبية خطيرة لدى التلاميذ والمدرس والمدرسة” حيث تعهد حينها بالعمل على وقف هاته الوصلة في أسرع وقت ممكن.

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫12 تعليقات

  1. الاساتذة الضريفين هما لي كيخليو التلامذ يغشو فلمتيحان!!!!.
    ياله من انحطاط و تقزز!!!!!

  2. الاساسدة هم الموظفين الوحيدين الذين تحرقون أعصابهم اثناء مزاولة مهامهم

  3. تحية و تقدير للسيد الوزير على موقفه السليم من أجل الحفاظ على هيبة و سمعة المدرسة المغربية و الجهود التي تبذلها الدولة من أجل الإصلاح

  4. قرارالسيد الوزير جريء ويشكر عليه ثم يحسب له.رد اعتبار الاستاذ(ة) من مهمة الوزارة الوصية. على النقابات نهج نفس الاسلوب اذا كانت فعلا تهمها كرامة رجال ونساء التعليم.

  5. تحية و تقدير للسيد وزير التربية الوطنية الذي وقف ضد هذا الإشهار غير المسؤول الذي يهين المدرسة المغربية و يبخس كل الجهود التي يبذلها الأساتذة و الدولة من أجل رفع جودة التربية و التكوين . فالقطاع في جوهره و عمومه لا زال بخير و ضمير الدولة صادق في الإصلاح و التطوير و بعض الممارسات المسيئة لا يمكن تعميمها على قطاع بأكمله فالبشر في كل الدنيا فيهم الصالح و الطالح و لا يمكن ربط الأخطاء الفردية بالقطاع أو سياسة الدولة التي لا يمكن إلا أن تكون أهدافها و مجهوداتها من الصالح العام . و لهذا وجب تمنيع هذا القطاع المقدس عن كل ذوي النيات السيئة و الصراعات السياسوية الفارغة من دون علم أو دراية . شكرا للسيد الوزير مرة أخرى و تحية للتعليم و أصحابه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق