“زيادات في الرسوم”…التعليم الخاص يبقى خدمة عامة وخضوعه لمنطق السوق مرفوض

قال رئيس فيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ في المغرب، نور الدين عكوري، ” إن التعليم الخاص يبقى خدمة عامة، ولا يجب أن يخضع لمنطق السوق وحده، ويفرض الوضع أن تتحاور إدارات المؤسسات الخاصة مع الآباء لشرح أسباب الإقدام على إقرار أي زيادة،

ويرى عمورياً: “لا يجب أن تحصل الزيادات عشوائياً، فهذا أمر غير مقبول. أعتقد أن أي زيادة تريد أن تفرضها أي مؤسسة يجب أن ترتبط بنوعية الخدمات التي ستقدمها للتلاميذ كي تكون الأسر على بينة مما يحصل، وتملك حرية الاختيار بين البقاء في المؤسسة أو البحث عن أخرى”.

وكشفة عكوري انه تلقي شكاوى من أسر في عدد من المدن حول الزيادات غير المبررة. لافتاً إلى أن مجلس المنافسة يعتبر أن أسعار المدارس الخاصة ترتبط بجودة ونوعية الخدمات التربوية المقدمة.

واشار أن مؤسسات التعليم الخاص مؤسسات تجارية بات دورها أكبر وأكثر قوة بعدما أقبلت الكثير من الأسر عليها بسبب الإضرابات التي شهدها العام الدراسي في مؤسسات التعليم الرسمية خلال الأشهر الأخيرة، لكن ذلك لا يعطيها حق إقرار زيادات لا تراعي ظروف الأسر، لا سيما أن معظمها ذات دخل متوسط.

ويتابع : “التعليم الخاص خدمة عامة فوضتها الدولة إلى مؤسسات خاصة. وعلى هذا الأساس يجب أن تراقب الحكومة مدى احترام المدارس الخاصة للعقد الموقع بين فيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، وممثلي التعليم الخاص، من خلال وزارة التربية الوطنية”. يقول عموري القدس العربي

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. مرحبا بكم في المدرسة العمومية، إنها مفتوحة في وجه الجميع و بالمجان . أطر تربوية في المستوى، وقد تخرج منها العديد من الأطر العليا من أيام أحمد بوكماح .
    أتمنى التوفيق للمدرسة العمومية ولامجال للبكاء أيها الأباء….
    راكم معلومين … فالموسم الدراسي المقبل سينطلق و بنجاح إن شاء الله.

  2. التعليم مثله مثل الصحة والنقل ،فالمواقف المغربي يعاني من تبعات خوصصة تدبير الشأن العام ب مته.
    حتى الشعائر الدينية أصبحت تدبر بمنطق الربح..
    المواطن المغربي غير قادر على أن يتوحد من أجل حماية مصالحه..

  3. المدرسة العمومية لا يعلى عليها رغم الإكراهات عكس المدارس عفوا المقاولات الخاصة لا أعمم لكن 95 % لا جودة ولا يحزنون .

  4. آش دار هاد السيد رئيس فيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ في المغرب لي كيهضر ،لا حل سوى تشكيل جبهة على صعيد كل مؤسسة من الاباء والاولياء لرفض هذه الزيادة الغير مشروعة بوقفات امام المدارس حتى تلغى.

  5. يتحجج مسؤولو التعليم بليبرالية اثمنة التعليم في المدارس الخاصة رغم ان مهمتهم بالدرجة الأولى البحث عن المفيد لتلامذتنا ، بمقارنة بسيطة بين الفنادق المصنفة بالنجوم حسب أوضاعها المختلفة والتي يمكن تغييرها من طرف الزبون في ليلته الأولى والمدارس الخاصة التي كان على المسؤولين تصنيفها كمدارس التكوين : المرخص لها ، المعترف بها والمعتمدة حسب اطرها وتجهيزاتها وادارتها وانشطتها ونتائجها ، والغير الممكن تغييرها لكلفتها الغالية وغير ممكن كذلك إيجاد من يستمع الى المشتكي الذي تغيب عليه المساطر ، أصحاب هذه المؤسسات الخصوصية هم المتحكمون في اثمنة الولوج اليها بطرق تختلف من هذا وذاك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى