إحداث المغرب منطقتين للصناعات العسكرية يدفع الجزائر الى تنفيذ “العزم 2024 “

بعد أيام قليلة من اعلان المغرب احداث منطقتين للتصنيع العسكري، سارعت الجزائر الى الرد بطريقتها عبر إجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية أطلقت عليها اسم “العزم 2024 “.

وقال بيان لجيش الجزائر انه قد تنفيذ مناورات ميدانية بالذخيرة الحية، بولاية باتنة شمالَ شرق البلاد ، وهي المناورات التي أشرف عليها رئيس الأركان السعيد شنقريحة.

وأضاف بيان العسكر انه جرى “تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية بعنوان “العزم 2024، بالميدان الخامس للرمي والمناورات بأمدوكال بالناحية العسكرية الخامسة”، مضيفا أن التمرين نفذته وحدات الفرقة الأولى المدرعة، مدعمة بوحدات من القوات الجوية ووحدات للإسناد التقني.

ويرى متتبعون أن المناورات الجزائرية الأخيرة اتت في سياق الرد على مناورات الأسد الافريقي وكذا قرار المغرب إحداث منطقتين للتسريع الصناعي الدفاعي وفق ما تمت المصادقة عليه في المجلس الوزاري الأخير الذي ترأسه الملك محمد السادس.

وسيتم إحداث منطقتين اثنتين للتسريع الصناعي للدفاع على قطعتين أرضيتين مملوكتين لوكالة المساكن والتجهيزات العسكرية.

و تم تحديد الأنشطة التي ستقام في منطقتي التسريع الصناعي للدفاع، في كل من صناعة التجهيزات وعتاد الدفاع والأمن و صناعة أنظمة الأسلحة، و صناعة الذخيرة والأنشطة الصناعية الدفاعية الأخرى.

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. ربي يسهل عليهم…..! العالم يتسابق على اكتشاف الفضاء الخارجي من تجل استغلاله لصالح شعوبهم وهدا الطرطور يتسابق من أجل إشعال الفتن…..!
    لكن يلزمه أن يعرف جيدا …إن أراد الحرب فالحرب عي التي سيجد…وانها ستكون الحاسمة في مرض مغربوفونيا لدى هؤلاء المتخلفين.

    1. اضغاث احلام..استيقظ من احلامك، فالطابور من أجل المواد الغذائية أصبح طويلا!

  2. أنا على يقين أن هاده المرة إذا اندلعت حرب فستكون الأخيرة بالنسبة للجزائر وأنا أعي ما أقول المغرب لا يتكلم كثيرا و السلاح الأشد فتكا لا يعلم به إلا الله و مسؤولو البلد فالكبرانات يعرفون هذا جيدا لكن يحبون التباهي أمام شعبهم المنبوذ فصدقوني المغرب سيمحي الجزائر من الخريطة و الأيام بيننا

  3. بالعزم ماتت البومة مسكينة بالعزم ماتت ارواح في بلاد الطوابير كي تحصل على نعجة من الدولة افيقوا من نومكم لقد تم تدجينكم

  4. السلاح الأمريكي و السلاح الروسي جعل الأغبياء. يدعون القوة .أمريكا لا تبيع لك سلاحا .إلا و اعتطك متى تستعمله و ضد من تستعمله .و روسيا كذلك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى