مع اقتراب عيد الأضحى.. زيادات صاروخية في أسعار التوابل و الفواكه الجافة

هبة بريس ـ الدار البيضاء

اقترب عيد الأضحى و معه أصبح موضوع اقتناء الأضحية الموضوع الأكثر تداولا أينما حللت و ارتحلت في هذا الوطن السعيد، من شماله إلى جنوبه، لدرجة أن الصغير و الكبير باتا يحفظان و يعلمان سعر كل سلالة من الغنم و الماعز عن ظهر قلب.

هذا العام، أسعار المواشي شهدت ارتفاعا كبيرا، حتى بدخول القطيع المستورد من الخارج للسوق المحلية، غير أن “الشناقة” و كعادتهم كل سنة يستغلون مناسبة العيد لجني أرباح إضافية من خلال التحكم في أسعار البيع و خاصة ب”الرحبات” و الأسواق.

و ليست المواشي وحدها من شهدت ارتفاعا في أسعار بيعها، بل إن تجار الأزمات الذين لا يهمهم شيء عدا مراكمة الأرباح و لو على حساب المستضعفين و حاجياتهم عمدوا لرفع سعر كل المواد الاستهلاكية التي يكثر عليها الطلب في مناسبة عيد الأضحى.

و في هذا الصدد، شهدت أسعار بيع التوابل و بعض الفواكه المجففة ارتفاعا ملحوظا في الأيام الأخيرة، مثل “الإبزار” و “الكامون” و عدد من أنواع العطرية التي تستهلك بشكل كبير في العيد.

كما ارتفعت أسعار “البرقوق” و “المشمش” و “الزبيب” المجفف، بعدما تم إضافة ما بين 5 إلى 10 دراهم في الكيلوغرام الواحد، و هو ما برره بعض المهنيين بارتفاع تكاليف الإنتاج في موسم فلاحي صعب.

و حسب ما عاينت هبة بريس في بعض أسواق الدار البيضاء الخاصة ببيع التوابل و الفواكه المجففة، فهناك تذمر كبير من المواطنين من الزيادات التي شهدتها أسعار هاته المواد التي تستهلك و يكثر عليها الإقبال في العيد، غير أن الحاجة الملحة لها دفعت غالبيتهم لاقتنائها و لو بكميات قليلة في انتظار أن يعود سعرها للمعناد بعد انقضاء مناسبة العيد.

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. مع اقتراب عيد الأضحى 🐑 يتطلب الأمر ميزانية ضخمة لهذا يجب على الحكومة مراعاة المواطن البسيط الذي يتقضى اجور بسيطة لا تكفيه في مواجهة الأزمات الصعبة التي تواجه المواطن .

  2. رغم قلة الإقبال مشترون فإن التوابل والفواكه الجافة لازالت مرتفعة بشكل كبير لان ليس هناك لارقيب ولا حسيب يختارون الاثمنة كما يريدون .

  3. ليس الزيادات الساروخية في التوابل والفواكه المجففة وإنما الزيادات في المواد الغذائية الأخرى والخضر والفواكه والأكثر من ذلك 🐏 العيد .

  4. على الأقل مراقبة جودة التوابل لأن بعض البائعين يقومون بالغش وهذا يعرفونه الجميع يخلطونها بالدقيق أو بالقطان ويراها المستهلك كأنها عبارة عن توابل 🌶️ حقيقية وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

  5. حان الوقت للاستعداد لمواجهة هذه التلاعبات في الأسعار الملتهبة لنعيد الحسابات الاستهلاكية خلال الأيام المقبلة إلى اقتراب عيد الأضحى وبالأخص في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها البلاد حاليا .

  6. بغيت غا نفهم علاش فالغربة منين كتقرب شي مناسبة عندهم كيديرو بروموصيو و الثمن كنقص إلا بلادنا فينما يقرب شي عيد مكاينش غا طلع الثمن….حسبي الله ونعم الوكيل فيكم….لهلا يبارك ليكم فتجارتكم حيث مبقاتش فيكم الرحمة للفقير….نفسي نفسي لي ولات فهاد الزمان

  7. التجار فجار.. ياكلون الربا… هناك حذيث.. ان. مقامهم جهنم… يبعثون فجارا الا من اتقى. وصدق. وبر…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى