الجالية بإيطاليا تتنفس الصعداء بعد استئناف رحلات الربط الجوي مع مطار بني ملال

عبد اللطيف الباز – هبة بريس

بعد موجة كبيرة من الغضب و طول انتظار من المعاناة بسبب الإغلاق الحدودي مطار بني ملال أولاد يعيش ، وذلك بتوقيف الرحلات داخله من وإلى بني ملال -ميلان الإيطالية الحياة تعود لمطار بني ملال من جديد ، بعد استئناف رحلات الربط الجوي .

وحطت مساء أمس السبت فاتح يونيو ، أول طائرة بمطار بني ملال الدولي قادمة من ميلانُـو إيطالية بعد استئناف الرحلات الجوية من والى إيطاليا.

و تمت برمجة رحلتين في الأسبوع تخص إيطاليا.

وتأتي هذه الرحلات كحل مثالي لأبناء الجهة من الجالية المغربية المقيمة في إيطاليا، حيث ستسهل عليهم العودة إلى وطنهم وزيارة أقاربهم وأصدقائهم، بشكل سيوفر عليهم عناء السفر الطويل والمتقطع، لا سيما وأن جهة بني ملال خنيفرة تتوفر على نسبة مهمة من الجالية المغربية المقيمة في الأراضي الإيطالية.

وتندرج هذه الخطوة في إطار خطة شاملة تهدف إلى ربط مدينة بني ملال بأهم المدن الأوروبية، مما يسهل على المسافرين الوصول إلى المنطقة واكتشاف ثرواتها الطبيعية والثقافية.

وتوفر هذه الرحلات الجديدة فرصة ثمينة للسياح الإيطاليين من أجل اكتشاف ما تزخر به جهة بني ملال خنيفرة من جمال طبيعي وثقافة غنية، حيث أنه من المنتظر أن تساهم هذه الخطوة في تعزيز التبادل السياحي بين المغرب وإيطاليا، ما من شأنه أن ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي .
وعبرت سناء القصيري رئيسة جمعية جاسمين ، المقيمة بميلانُـُـو الإيطالية، في تصريح لهبة بريس عن ارتياحها أخيرا، بفضل افتتاح هذا الخط، الذي يربط بلد الإقامة بجوار مدينتها أبي الجعد بجهة بني ملال، وأنه أخيرا سيوفر تعب التنقل إلى مطار الدارالبيضاء أو مراكش، ثم السفر ثانية إلى مدينتها الأم.
أسعار تفضيلية، جعلت مغاربة إيطاليا يتقاطرون بشكل ملفت على اقتناء التذاكر، وهو أمر عاينته ” هبة بريس” عن قرب بعد أن أثار انتباهها وقوف عدد من الراغبين في السفر بشكل متراص أمام شركة رايانير بعينها في انتظار دورهم .

يذكر أن مغاربة إيطاليا عاشوا ظروفا جد قاسية، لكونهم كانوا ممنوعين من السفر صوب مطار بني ملال ، الأمر الذي أثر بشكل كبير على نفسيتهم خاصة كبار السن والمتقاعدين.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. الجالية المغربية المقيمة في ايطاليا تنفس الصعداء بعد ربطها هذا الخط المباشر الى بني ملال…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى