الـPPS يطالب الحكومة بمراقبة أسعار الأغنام في الأسواق

هبة بريس – الرباط

أعربَ حزبُ التقدم والاشتراكية عن اعتزازه بالتجاوب المحمود والصدى الطيب اللذيْن خَلَّــــفتهما الرسالةُ المفتوحة رقم 02 المُوَّجَــــهَـــة من طرف المكتب السياسي إلى رئيس الحكومة، بخصوص رؤية الحزب التقييمية إزاء حصيلة نصف الولاية الحكومية، انطلاقاً من المهام والمسؤوليات التي أناط بها الدستورُ الأحزابَ السياسية خدمةً للصالح العام في إطار التعددية والديموقراطية، ومن موقع المعارضة الوطنية، النقدية والبنَّاءة، المسؤولة والاقتراحية.

وأكد الحزب في بلاغ له، أنه يسعى من خلال هذه المبادرة إلى التفاعل المثمر والبنَّاء من الحكومةُ مع مضامينها، بما يُثري النقاش المجتمعي حول السياسات العمومية ومدى أثرها ونجاعتها.

وطالب الحزب، الحكومةَ، التي اختارت للأسف أن يَــستقبل المغاربة عيدَ الأضحى في ظل الزيادة في ثمن قنينات البوطاغاز، بالعمل على مراقبة أسعار الأغنام في الأسواق الوطنية، وضمان أن ينعكس الدعمُ الذي قدمته الى مستوردي الأغنام إيجابًا على الأسعار، حمايةً للقدرة الشرائية المتدهورة للأسر المغربية.

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. استنادا إلى أي قانون سيمكن للدولة مراقبة اسعار الغنم؟ لا يوجد.. انا اطلب ثمنا، من استطاع يشتريه و إن لم أجد ساخفض الثمن.. نحن دولة ديمقراطية ،السوق حرة.. الثمن حسب العرض و الطلب و كفى من الكلام الفارغ..

  2. ردا على صاحب التعليق محمد بن عبد السلام.
    ليس كلاما فارغا أبدا مع احترامي لكل الآراء. عندما يتغول السوق ويصبح التجار (وغير التجار كالشناقة) لا يشبعون ولا يخافون الله بلا وازع ولا أخلاق ولا احترام لهامش الربح الحلال والمعقول ويكثر الإحتكار ونصبح في غابة كالوحوش لا يرحم بعضنا بعضا وجب، كما هو حالنا الآن، التدخل الصارم والعادل للدولة ووضع حد لهذا الشجع والتسيب والظلم في حق فئات عريضة من المجتمع تكابد العيش من أجل لقمة العيش، والسيئ جدا في هذا أننا ندعي كوننا إخوة مسلمين فكيف لك تخيل شراء أضحية العيد بثلاثة آلاف درهم وأنت تعرف ثمنها الحقيقي لا يجب تجاوز ألف وخمس مائة درهم مثلا.
    إتقوا الله في هذا الوطن والله إنه السحت الحرام وسيحاسب كل واحد على ظلمه !!!!

  3. ردا على صاحب التعليق محمد بن عبد السلام.
    ليس كلاما فارغا أبدا مع احترامي لكل الآراء. عندما يتغول السوق ويصبح التجار (وغير التجار كالشناقة) لا يشبعون ولا يخافون الله بلا وازع ولا أخلاق ولا احترام لهامش الربح الحلال والمعقول ويكثر الإحتكار ونصبح في غابة كالوحوش لا يرحم بعضنا بعضا وجب، كما هو حالنا الآن، التدخل الصارم والعادل للدولة ووضع حد لهذا الشجع والتسيب والظلم في حق فئات عريضة من المجتمع تكابد العيش من أجل لقمة العيش والسيئ جدا في هذا أننا ندعي كوننا إخوة مسلمين فكيف لك تخيل شراء أضحية العيد بثلاثة آلاف درهم وأنت تعرف ثمنها الحقيقي لا يجب تجاوز ألف وخمس مائة درهم.
    إتقوا الله في هذا الوطن والله إنه السحت الحرام وسيحاسب كل واحد على ظلمه !!!!

  4. ردا على صاحب التعليق محمد بن عبد السلام.
    ليس كلاما فارغا أبدا مع احترامي لكل الآراء. عندما يتغول السوق ويصبح التجار (وغير التجار كالشناقة) لا يشبعون ولا يخافون الله بلا وازع ولا أخلاق ولا احترام لهامش الربح الحلال والمعقول ويكثر الإحتكار ونصبح في غابة كالوحوش لا يرحم بعضنا بعضا وجب، كما هو حالنا الآن، التدخل الصارم والعادل للدولة ووضع حد لهذا الشجع والتسيب والظلم في حق فئات عريضة من المجتمع تكابد العيش من أجل لقمة العيش والسيئ جدا في هذا أننا ندعي كوننا إخوة مسلمين فكيف لك تخيل شراء أضحية العيد بثلاثة آلاف درهم وأنت تعرف ثمنها الحقيقي لا يجب تجاوز ألف وخمس مائة درهم.
    إتقوا الله في هذا الوطن والله إنه السحت الحرام وسيحاسب كل واحد على ظلمه !!!!

  5. عواء في خلاء… مطالب بليدة وجوفاء اد كيف يمكن مراقبة الاسواق … مثلا انا فلاح اعرض كبشا في السوق واحدد ثمنه في 7000 درهم …هل تستطيع الحكومة او غيرها الزامي بتخفيض الثمن… مستحييييل…. كما نلاحظ في اسعار مختلف المنتوجات.. ملي كتجينا غالية كنزيدو ونخليوها…فاين المشكل…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى