مخاوف من تخزين”الأغنام المدعومة”والتلاعب في أثمنتها

هبة بريس / ع عياش

قاربت نعيمة الفتحاوي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، ممارسات قبل عيد الأضحى قد تساهم في نقص عرض رؤوس الأغنام في الأسواق المغربية، وترتبط أساسا بعمليات الاستيراد المدعومة.

وقالت الفتحاوي، في سؤال كتابي وجهته لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إن هذه جمعيات حماية المستهلك تتخوف من إمكانية لجوء بعض المستوردين إلى تخزين مجموعة من الأغنام التي تم استيرادها من الخارج، دون عرضها في الأسواق، قصد الاستفادة منها بعد فترة عيد الأضحى، أو توفيرها بأسعار مرتفعة قبل أيام قليلة من هذه المناسبة.

وأشارت الفتحاوي، إلى تخوف هذه الجمعيات من أن تؤدي هذه الممارسات من تقليص العرض مقابل الطلب المرتفع، مما سيجعل أسعار الأغنام تواصل ارتفاعها القياسي، وهي حاليا غير مناسبة بالنظر إلى القدرة الشرائية للمواطن تقول البرلمانية ذاتها.

وطالبت البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، الوزير بالكشف عن الإجراءات التي سيتخذها لمتابعة أموال دعم الأغنام الموجهة للأضاحي، وإقرار دفتر تحملات يلزم المستوردين بتوجيه جميع الأغنام المستوردة نحو الأسواق قبل عيد الأضحى، مع عمليات المراقبة المستمرة، تفاديا لحدوث عمليات التخزين، مع اشتراط إعادة رؤوس الأغنام التي لم يتم بيعها قبل عيد الأضحى إلى السلطة الوصية.

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. بيحة العيد المستوردة من إسبانيا لتصل الى الطبقة المتوسطة المحتاجة يجب أن يحدد ثمنها كالدقيق المدعم

  2. خاص الدولة دير حملة ديال المراقبة وتتبع لان الناس لي دخلوهم واخدين عليهم الدعم ومعفيين من الجمارك وبالتالي خاص يكونو في متناول المواطن بأثمنة مناسبة جدا

  3. الا كان هاكا يبيعو باش مبغاو دون حسيب ولا رقيب لاش دار هذا الدعم لي هو جاي من الضرائب لي تيخلصها المواطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى