عامل تطوان يقود تدشينات بمناسبة ذكرى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

يسير الإيحيائي _ هبة بريس _

إحتفالا بالذكرى 19 لإنطلاق مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعطى إنطلاقتها الأولى صاحب الجلالة الملك محمد السادس في إطار سلسلة من المشاريع التنموية الكبرى قصد النهوض بالجانب الإجتماعي، نظمت عمالة “تطوان” حفل إستقبال مميز لعدد من الجمعيات والمنظمات التي تربطها شراكات في هذا المجال مع مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية.
وفي كلمة ألقاها عامل الإقليم “عبد الرزاق المنصوري” على مسامع الحضور ،إستحضر خلالها أهمية المشاريع التي إستفادت منها ساكنة تطوان خصوصا وباقي المدن المغربية بشكل عام.

وفي نفس الإطار دشن العامل “منصة الشباب باب السفلي” المتاخمة لأحد أبواب المدينة العتيقة حيث قدمت له شروحات مستفيضة عن الأقسام والبرامج المسطرة لخدمة الشباب وتمكينهم من ولوج الفضاءات الإجتماعية وملائمتها لتطلعاتهم العريضة.

كما دشن عامل الإقليم كذلك مركز التأهيل المهني لفائدة الشباب في وضعية إعاقة بحي “كويلما”، إذ وقع على وضعية هذه الفئة واستمع لمشاكلها، وأعطى إنطلاقة فضاء خاص بغسل السيارات بذات المركز والذي أطلق عليه إسم “لاسورس” ثم إستكمل زيارة باقي المرافق بهذه المؤسسة التي ستوفر مناصب شغل لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة ، كما وقف على المطبخ الداخلي للمؤسسة وتسلم تذكارا رمزيا بالمناسبة.

ولم تخلو زيارة العامل “عبد الرزاق المنصوري” من طرائف عرضية أثناء إعطاء إنطلاقة فضاء غسل السيارات، حيث وجد أحد الشباب في وضعية إعاقة بجانب السيارة التي أعدت سلفا للتدشين في إطار البروتوكول المعمول به في مثل هذه المناسبات، وخلال دردشة خفيفة بين عامل الإقليم والشاب أمسك الأخير بأنبوب آلة الغسيل مصرا على غسل السيارة، غير أن المشرفين أشاروا إليه بجملة “من بعد” خوفا من عدم السيطرة على تصويب الماء نحو الهدف وتجنبا لإحراج محتمل قد يجعل من عامل الإقليم ضحية مفاجئة ، غير أن الأخير كان له رأي آخر موافق لطلبات الشاب المعاق مذكرا الجميع ممن عاينوا المشهد أن يتركوه على مزاجه بجملة” غير خليوه يغسل”، ما جعل الكل يصفق ويبتسم من موقف العامل الإنساني والطريف الذي قلما نشاهده في عدد من المناسبات المماثلة.
هذا وتبقى الإشارة أن عامل إقليم تطوان خلق دينامية جديدة وانفتح على كافة أطياف المجتمع التطواني بحيث تكاد خرجاته الميدانية لا تتوقف في كل جهة وضاحية.

وحضر حفل التدشينات عدد من المسؤولين الترابيين نذكر منهم “الباشا” ورؤساء الدوائر والقواد ، إضافة إلى عدد كبير من المواطنين خاصة في حي “كويلما”.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى