العلاقات المغربية /العراقية ..عميقة رغم الازمات

تشهد العلاقات العراقية المغربية تطورات ملحوظة بعد 18 عاما من الجمود واستئنافها مرة أخرى، قبل نحو عام

وفي مطلع العام 2023، بدأ فصل جديد من العلاقات بين الرباط وبغداد مع وصول وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إلى العراق لاستئناف عمل السفارة مرة أخرى من بغداد

السرحاني علي الخبير السياسي المغربي قال ، إن العلاقات بين البلدين لم تعرف أي تدهور، وبقيت عميقة رغم كل الأزمات التي عرفها العراق.

وأضاف إن العلاقات بين إيران والمغرب متدهورة، لكن إشارات إيران في وقت سابق من جهة إيران كان مفادها الرغبة في تحسين العلاقات مع العديد من الدول، ومن بينها المغرب، وهو ما يمكن استثماره في العلاقة بين العراق والمغرب.

ولفت إلى أن العراق قد يلعب هذا الدور، خاصة في ظل العلاقات التاريخية بين البلدين.

وفي العام 2018، قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في تصريح للجزيرة، إن الرباط قررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران على خلفية صلة “حزب الله” اللبناني بجبهة البوليساريو التي تسعى لاستقلال الصحراء.

وأكَّد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، خلال لقاءه مع بوريطة مطلع العام 2023، أن خطوة مملكة المغرب في إعادة افتتاح سفارتها في بغداد ستكون منطلقا لشراكة تنسجم مع حجم العلاقات التاريخيَة بين البلدين يقول السرحاني لسبوتنيك

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بالنسبة لسوريا فلا اظن ان تصرف المغرب الذي اعترف للمعارضة سوريا بأنها الممثل الشرعي للشعب السوري. وكذلك استضافة المغرب لما يسمى أصدقاء سوريا سيجعل من العلاقات المغربيه السورية علاقات غير ودية.

    المغرب تسرع في التعامل مع أزمة سوريا حيث انصاع الى الدول العربية.
    وها هي اعادت العلاقات مع سوريا وبقي المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى