صديقي: إشكالية ارتفاع أسعار الأغنام تكمن في وجود “الشناقة” والوسطاء في الأسواق

اعتبر محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، خلال حلوله ببرنامج حواري أن الإشكالية ‏المطروحة فيما يخص ارتفاع أسعار الأغنام تكمن في وجود “الشناقة” والوسطاء في الأسواق، مشيرا إلى أنهم يتحكمون بشكل ‏مباشر في عمليتي البيع والشراء في الأسواق‎.‎

وأفاد الوزير، أن أضاحي العيد متوفرة بالأسواق الوطنية، وبأن الزيادة المسجلة في أسعار الأغنام والتي يتم الترويج لها على مواقع ‏التواصل الاجتماعي، مخالفة تماما للواقع‎.‎

وأبرز المسؤول الحكومي، أن من 12 إلى 15 في المئة من الأسعار الحالية هي التي ارتفعت مقارنة بالسنة الماضية، لافتا إلى أن ‏حكومة أخنوش اتخذت مجموعة من الإجراءات للحد من هذا الارتفاع، وذلك عبر دعم الكسابة بالأعلاف من أجل المحافظة على ‏القطيع، وأيضا الحد من ارتفاع كلفة الإنتاج‎.‎

وفي ذات السياق، لفت المسؤول الحكومي إلى أن الحكومة الحالية لجأت إلى الاستيراد كتجربة جديدة من أجل تحقيق استقرار في ‏أسعار القطيع، مضيفا أن الهدف المباشر من كل من الدعم والاستيراد هو التأثير بشكل إيجابي على أسعار الأغنام على الصعيد ‏الوطني، مع توفير العرض الكافي من الأغنام لعيد الأضحى وتحقيق الاكتفاء الذاتي‎.‎

مقالات ذات صلة

‫32 تعليقات

  1. السلام الوزير يقول سبب ارتفاع تمن الاضحية هم الشناقة ولمادا انتم موجودون كمؤسسةهل غلبوكم

  2. الشناقة والوسطاء راهم في جميع الميادين.
    وعلى مدار السنة. في الأسواق. في الادارات. المقاهي. نريد حل لهذه المشاكل.وليس التسريح بنفس المشاكل دون حلول.الشناقة قد لا اتفق معكم كون هو السبب في ارتفاع الحولي. الشناقة يربح 100 حتى 200 درهم.

  3. وهل الحكومة لاتعرف الشناقة لماذا لاتسقف الحكومة اسعار اللحوم والاكباش يعني سعر الكيلو اذا كانت الدولة تدعم الشناقة ومصاصي دماء المغاربة لماذا لاتجبرهه على تحديد سعر البيع وتتبع سوق الاكباش من شراءه باوروبا إلى وصوله واين وصل هذا هو التدخل الحكومي المفترض تطبيقه

  4. هناك حكومة وهناك سلطات زجرية معنية بحماية المستهلك.هناك رجال السلطة وهناك اعوانهم وهناك الدرك الملكي وهناك الامن الوطني .اعتقد تسعير الاثمنة واجب واعتقال المضاربين والشناقة كذلك واجب وطني.تحريك القانون ضرورة ملحة الان قبل الغد.

  5. ما دور وزارة الفلاحة ان لم تحارب الشناقة وتنضم سوق الاعياد ،وتحارب الشناقة الذين يستوردون الاغنام والدولة مساهمة ب 500 درهم ما معنى ان تعطي الدولة وتعفي الشركات الذين يستوردون الاغنام ،وتترك المواطن عرضة للسماسرة والشناقة ،ابن هي وزارة الداخلية

  6. لكل مشكل حل ووجود وزراء لوجود الحلول وليس أخبارنا بمشاكل نعرفها من قبل.
    اول الشناقة والوسطاء هم من حصلوا على ترخيص وتزكية لاستيراد الأغنام ب 700درهم مع دعم 500درهم لكل رأس ثم بيعه ب 5000درهم فما فوق علما أن الوزارة الوصية والمالى عن طريق الجمارك يتنفسون على جميع الفواتير كما يتوفرون على المبالغ المحولة من المغرب إلى مكان الاستيراد.
    وإن أردتم الحلول افتحوا منصة إقتراحات فسحصلون على الحلول ومن تم قطع الطريق نهائيا على السماسرة والشماقة.

  7. باز تتقولوها بلا حشمة، أين دوركم كمسؤولين ، أما قضية الدعم والإستيراد حكاية أخرى السكات احسن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى