وجدة.. حجز أزيد من 650 كلغ من المواد الغذائية غير الصالحة في المطاعم والأكلات الخفيفة

هبة بريس _ وجدة

أثار حادث “سناك المحاميد” ضجة كبيرة وسط الرأي العام الوطني، حيث طالب العديد من المغاربة عبر وسائط التواصل الاجتماعي بتشديد الرقابة على محلات بيع المأكولات ومنع أي ممارسات مغشوشة أو غير صحية قد تضرّ بصحة المستهلكين.

وفي هذا الصدد، فحصيلة عملية مراقبة المطاعم ومحلات الاكلات الخفيفة في إطار اللجنة العاملية المختلطة على صعيد عمالة وجدة انجاد ابتداء من 09 ماي الجاري، بلغت كمية المواد المحجوزة حوالي 650 كيلوغراما، شملت مراقبة حوالي 42 محلا تجاريا من مواد غذائية مختلفة منتهية الصلاحية ومخزنة في ظروف غير صحية شملت الأسماك، اللحوم الحمراء، الحليب ومشتقاته، اللحوم الباردة، الشكولاتة، الصلصات، الحلويات، المعجنات، التوابل، العصائر، المعلبات، التمور، الدجاج، الأطباق الجاهزة، اللحوم المجففة، الحساء، الخبز، الزيوت، الديك الرومي ثم البيض.

وهذا، تم حجز وإتلاف المواد المحجوزة وتحرير 8 محاضر مخالفات في حق المعنيين بالأمر مع حث أصحاب المحلات على التقيد الصارم بشروط الصحة والنظافة واستعمال المواد الأولية ذات المصدر المعلوم والمرخصة من طرف ONSSA‏، مع الإشارة أن الحملة مستمرة بنفوذ عمالة وجدة أنكاد.

كما تم تسطير لجنتين للمراقبة داخل المجال الحضري ولجنة على مستوى المجال القروي، بتنسيق مع مختلف المصالح والاجهزة الامنية المختلفة، حيث يتم حجز واتلاف المواد غير صالحة للاستهلاك وتحرير محاضر للمخالفين وضمان تزويد الاسواق بمختلف المواد الضرورية.

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. الطامة الكبرى هي أصحاب المطاعم يفضلون الربح على صحة المواطن وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.

  2. لماذا المسؤولين يقومون بالمراقبة حتى تقع الكارثة الإنسانية ؟؟؟ لماذا لم تكن مراقبة مستمرة على مدار السنة ؟؟؟ ويبقى السؤال مطروح للنقاش ؟؟؟؟

  3. الربح على صحة المواطن وهذا هو مايهم المطاعم والاكلات الخفيفة اللهم هذا منكر اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم والدنيا فانية وكلنا راحلون.

  4. كل من ضبط في مطعمه منتوجات غذائية فاسدة يجب غلق مطعمه على الفور ومحاكمته باقصى عقوبة ممكنة بالسجن المشدد لمدة طويلة .

  5. على المسؤولين في المكتب الوطني للسلامة الغذائية الضرب بيد من حديد على كل مخالف للسلامة الغذائية..

  6. قلنا سابقا أن كل محلات بيع المثلثات لا تتوفر على رخص باستثناء قلة تعد على رؤوس الاصابع و تم التعتيم على هذا التصريح و ركزنا على تكثيف المراقبة بخصوص محلات بيع الغذاء و المطاعم اعتبارا لحساسية الامر لكن لا حياة لمن تنادي .ان الجهات المسؤولة تخشى الفضيحة الاعلامية و لا تشتري لحياة المواطنين…..ولولا ألالطاف الربانية لكنا نسمع يوميا بحالات التسممات الغذائية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى