اقليم جرسيف بدون طبيب للولادة والوزارة في دار غفلون

هبة بريس_ الرباط

 كشفت مصادر هبة بريس، عن حالة من الاحتقان والارتباك والفوضى تسود القطاع الصحي بإقليم جرسيف، بسبب غياب خدمات طب التوليد مما يربك العمليات الجراحية القيصرية ويضع حياة النساء الحوامل ومواليدهن على شفا الموت المجاني.

 وأضافت ذات المصادر، أن غياب خدمات طب التوليد بمستشفى المدينة، جعل هذا المرفق قبلة للاحتجاج من قبل أقارب النساء الحوامل وأزواجهن، الذين باتوا يتخوفون على حياتهن وصغارهن الذين لم يروا النور بعد، مما يتطلب تدخلا عاجلا من قبل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية  وعلى رأسها الوزير خالد آيت الطالب لإيقاف هذا الخطر المتربص بحياة الأم والطفل، الذي على مايبدو وحسب وصفه كثيرين من أبناء المنطقة ” أنه مامسوقش لمدينة جرسيف“.

هذا ويعاني المستشفى المسمى الإقليمي بجرسيف وهو الذي لا يحمل من الإقليمي سوى الاسم،  (يعاني) الخصاص المهول في الأطر الطبية والتمريضية، بحيث يتوفر على طبيب واحد للتوليد لكثافة سكانية تزيد عن 250 ألف نسمة.

وعزت مصادرنا الأمر، إلى قرار وزارة الصحة الأخير بتنقيل طبيبة إلى مدينة أخرى، وهي التي كانت تقوم بدور التناوب على العمل مع زميل لها بالمستشفى، دون مراعاة الخصاص المهول الذي سينتج عنه هذا الانتقال، أو حتى دون حتى تعويض.

والغريب تضيف مصادرنا، أن إدارة المستشفى قامت بمراسلة الوزارة والمديرية الجهوية للصحة مرارا وتكرارا دون جدوى، لتبقى مدينة جرسيف الآن، وخلال عطلة الطبيب الرسمية بدون خدمات طب الولادة مما يضع النساء الحوامل في رعاية الله.

فإلى متى ستستمر معاناة الأمهات الحوامل مع هكذا مشاكل تدبيرية وسوء توزيع للموارد البشرية؟  وهل الوزارة الوصية على القطاع ومعها الجهات المعنية جهويا وإقليميا ومحليا على علم بذلك؟

وإلى متى ستتدخل الوزارة الوصية على القطاع برؤية واضحة ومشروع طبي متكامل يعيد لهذا المرفق بريقه وحيويته ويحفظ كرامة العاملين به ومرضاه؟ وهل سيستجيب الوزير لندائات الادارة والمواطنين أم أنه فعلا “الوزير مامسوقش لجرسيف” ؟

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى