بعد تغوُّل احتلال الملك العمومي بسطات..هل ستُفلح الحملات المُحتشمة للقضاء عليه؟

محمد منفلوطي_هبة بريس

جميلٌ أن تستفيق ساكنة مدينة سطات على أصوات الجرافات وهي تُحاول التصدي لظاهرة احتلال الملك العمومي التي تغولت بشكل مخيف بمعظم الشوارع والأحياء والساحات، حتى أن المرء بات يجد صعوبة في تخطي الحواجز أو ركن سيارته، أو الاستفادة من حقه في المشي بأمان فوق الرصيف.

جميلٌ أن تقود السلطات المحلية الحملة، معززة بالعناصر الأمنية والقوات المساعدة وباقي المتدخلين، وهم يقفون على حجم الظاهرة المتغلغلة، ووقف  معهم عليها باشا المدينة شخصيا وهو يرى ويسمع ما وصلت إليه الأمور من تطاول صريح على الملك العمومي، لكن الغريب في الأمر أين كانت عيون المسؤولين حتى بلغ الحال على ماهو عليه الآن؟

لماذا لم يتم وضع حد للظاهرة منذ انطلاقتها، لاسيما وأن العديد من أصحاب المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم وغيرها، نصبوا الكراسي والحواجز الإسمنية والحديدية، ومنهم من منع حتى من لهم الحق في الرصيف من المرور فوقه أو ركن سيارته بجانبه..

جميلٌ أن تقود السلطات المحلية الحملة، لكن ما ينتظره المواطن السطاتي وزوار المدينة هو أن تطال هذه الحملة الجميع دون استثناء، وأن توضع خطة محكمة للتصدي لها حتى لا ” تعود حليمة لعادتها القديمة”.

جميلٌ أن نرى السلطات المحلية والأمنية وهي تقارع الظاهرة في الشوارع والأحياء والساحات، وهي بادرة نصفق لها ونثمنها، لكن هناك جمهور طويل عريض يتخوف من أن تكون هذه الحملة سولى “سحابة صيف” سرعان ما تنجلي، وتعود الظاهرة من جديد لتحاصر المارة وتعرقل حركة السير وتعرض الآمنين من الراجلين لخطر الحوادث…

مقالات ذات صلة

‫15 تعليقات

  1. الملك العمومي مكتظ بالباعة المتجولين. هاذه الطبقة من الباعة يجب إيجاد حل لهم. ام مسرحية تحرير الملك العمومي ليوم او يومين تم تعود الأمور لعادتها. كما نشاهدها في أغلب المدن.انها المشاكل.

  2. توجد فوضى عارمة في الشوارع الرئيسية مما يتسبب في عرقلة السير وتشويه المنظر العام للشوارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى