المهرجان الدولي بارما.. لحظات وفرصة لاكتشاف ثقافة الشاي المغربي

عبد اللطيف الباز – مكتب إيطاليا

شكلت الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الدولي ، التي تحتضنها مدينة بارما الإيطالية يومي 7 , 8 , 9 , 10 ماي الجاري ، فرصة لعرض برنامج غني مطبوع بلحظات حميمية وفرصة للإطلاع على متختل طرق إعداد واستهلاك الشاي المغربي ، والذي يشكل رحلة استثنائية في العالم الرائع لهذا المنتوج، عبر استكشاف ممارساته، كثقافة مشتركة بين المغرب والصين في الأراضي الإيطالية.

ويتميز المغرب والمغاربة، في العالم كله، بطريقة تحضير الشاي وتقديمه، من خلال طقوس خاصة وجمالية الأدوات المستعلمة “الصينية والبراد” وأدوات أخرى يطلق عليها “الربايع” وهي ثلاث علب من معدنية، تكون مخصصة للشاي والسكر والنعناع، إضافة إلى الكوؤس المزخرفة والمتنوعة

وبهذه المناسبة، أقام عبد الرحيم مرغاتي رجل أعمال وصاحب علامة الشاي مهاجر 4011 ، رواق خاص داخل مركز المعارض، المتواجد بمركب بارما، لتسليط الضوء على التنوع الثقافي المغربي، والمؤهلات الحضارية والسياحية للمملكة.

وقد أتاحت هذه التظاهرة للزوار، الذين توافدوا بكثافة حيث نصب رواقا، فرصة الاطلاع على الطرق المختلفة لإعداد الشاي المغربي والعادات المرتبطة باستهلاكه عبر مر العصور.

وبفضل مشاركة عبد الرحيم مرغاتي مهاجر 4011 ، وممثلين عن دول أجنبية معروفة بعراقة تقاليدها في إعداد الشاي، وكذا من خلال حصص ارتشاف كؤوس الشاي المبرمجة بالمناسبة ، تمكن الزوار من تكوين فكرة عن أشهر الأوجه الاحتفالية التي ترافق إعداد الشاي المغربي الذي يعد المشروب الأكثر استهلاكا في العالم بعد الماء .

وحسب عبد الرحيم مرغاثي، فإن إعداد الشاي واستهلاكه يتخذ أشكالا عدة ، ويختلف باختلاف ثقافة وعادات كل بلد ، كما أن مزاياه العلاجية كثيرة .

وذكر السيد مرغاتي في تصريح حصري لهبة بريس بالمناسبة ، بأن الشاي بالنعناع يعتبر في المغرب مشروبا تقليديا بامتياز ويرمز إلى حفاوة الاستقبال التي ميزت المغاربة على الدوام ، مضيفا أن ” كيفية إعداد الشاي واستهلاكه تختلف بحسب المواسم والجهات”.

وقال إن المهرجان الدولي بارما جاء ليحتفي ” بالتاريخ العريق لورقة جابت العالم بأسره ، وهي الآن تؤثث للحظات حميمية من خلال خلق جو دافئ يعزز التنافس بين المشاركين في مسابقة تذوق أفضل رشفة شاي”.

وبحسب المنظمين يهدف المعرض لتعزيز الحوار الحضاري والتبادلات الثقافية بين مدينة بارما وبقية العالم، فضلا عن تعزيز العلاقات الودية بين إيطاليا ودول العالم.

ويعد عبد الرحيم مرغاتي رجل الأعمال المغربي نجح خلال قرابة عقد من الزمن في التربع على عرش صناعة الشاي العالمية، وأصبح سفير الشاي مهاجر 4011 بعد أن اختار الصين وإيطاليا كوجهة ومقر له، ما شكل تحديا كبيرا لبيع الشاي الآسيوي لإيطاليين وافراد الجاليات العربية. فتح عبد الرحيم مرغاثي الباب لضيف ومسيرة لتعريف الجالية على مسيرته، وعلى خبايا وأسرار عالم الشاي. هو الذي اختار أن يبيع أفخر وأندر أنواع الشاي في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى