الامن الايــطالي يعتقل المقرئ الادريسي ابوزيـــد

هبة بريس ـ الرباط

كشف المفكر والنائب البرلماني المقرئ الإدريسي أبو زيد، عن تعرضه للاعتقال بإيطاليا من طرف الأمن، وأردف أنه وجد الأمن الإيطالي بانتظاره بمجرد وصوله للمطار في فاتح رمضان الجاري.

وأوضح أبو زيد، في ندوة أقيمت أمس الاثنين بمقر حركة التوحيد والإصلاح بالرباط، أنه توجه لإيطاليا بدعوة من جمعية الإغاثة الإسلامية، وذلك ضمن برنامج مكثف في ثلاثة أيام بثلاثة مدن وفي سبعة مساجد بغرض جمع التبرعات لأيتام غزة.

المفكر المغربي، أوضح في كلمته بالندوة، أنّ الأمن الإيطالي لم يراع على الإطلاق أن الأمر يتعلق ببرلماني وعنده جواز خاص وحصانة، مضيفا أنه تم القبض عليه مباشرة ووضعه رهن الاعتقال في مخفر شرطة المطار، ليخضع بعد ذلك لتحقيق وعملية تفتيش دقيقة.

وتابع أن فرقة التحقيق، سألته لماذا يحمل معه كتبا حول فلسطين، فأجابهم هل يهمكم، هل رجعتم إلى محاكم التفتيش؟، مردفا “عهدنا بكم تبحثون عن الأسلحة والمخدرات وما شابه لا الفكر”، ليسأله المحقق بعد ذلك عن سبب اهتمامه بفلسطين وهي بعيدة عن المغرب، ليجيبه أبو زيد على الفور: “هي بعيدة عن إيطاليا أيضا فلماذا تسأل عنها”.

تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp

مقالات ذات صلة

‫13 تعليقات

  1. ومتى كان مفكرا وكم له من اطروحات فكرية استفادت ممنها الانسانية او على الاقل استفاد منها شعب بلاده!!؟تاجر وواعض و سياسي باسم الدين.
    لا اقل ولااكثر فخصانتك البرلمانية فقط حدودها بلاكت 40

  2. أنت لم تذهب في مهمة برلمانية حتى تستخدم حصانتك أخي. إن أردت الدفاع عن فلسطين فاذهب لغزة و ليس للاسترزاق بإيطاليا.

  3. بسم الله الرحمن الرحيم،
    كان عليه، أولا أن يدعو الى الانسحاب من جامعة الحكام العرب وخاصة بعد تعيين الأمين العام الجديد أبوالغيظ الذي سبق له عندما كان وزيرا لخارجية النظام المصري أن شجع أمام الملأ وعلانية بقتل أطفال ومواطني غزة، بوصفه نائبا عن كتلة برلمانية تحكم البلاد وكما كان عليه أيضا أن يندد بما تقوم السعودية ومن معها بقتل الأبرياء في اليمن الجريح وخاصة الأطفال ويقولون التحالف العربي هذا ليس بتحالف عربي، بل تحالف من يدور في فلك السعودية والامارات وهذا ليس بمقدوره لأنهم يبذرون خيرات البلاد وينتظرون مساعدة هؤلاء فنحن ان كان ترشيد فلسنا في حاجة اليهم كما يظن البعض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق