تيزنيت : دواوير بدون إنارة والساكنة تناشد المسؤولين

لازالت عدد من الدواوير بعمالة اقليم تيزنيت، تعيش ” الظلام ” في زمن تربع المغرب على عرش انتاج الطاقات النظيفة، فلا يعقل ان تقطع المملكة أشواط كبيرة في عهد الملك محمد السادس، لتوفير الطاقة للسكان حتى في قرى بقمم الجبال، ولا يمكن توفيرها إلى مواطنين يعيشون في السهل، سوى لسبب وحيد هو عدم يقضة المسؤول الترابي، وتجاهل المنتخب .

النموذج من دواوير ” أدغلي أبلا وتدارت بودفايل” بمنطقة ” بوجان ” التابعة ترابيا لإقليم تيزنيت، التي يعيش سكانها في الظلام بسبب غياب الإنارة العمومية، ويجعلها عرضة لخطر البشر والحيوانات من كلاب ضالة وخنازير برية، خصوصا فئة الأطفال التي تقطع مسافات وسط الخلاء والظلام، وهو ما يجعل الأهالي في خوف دائم من مخاطر محتملة .

بعض الأهالي اعترف ان ظلامهم ليس عدم وجود ميزانيات او مخططات، بل يتعلق بتداعيات الصراعات الانتخابية، والتي تعود لعقود بائدة، لان برامج التنمية التي اطلقتها المملكة لا تستني احدا من مواطنيها من الصحاري حتى الجبال والسهول.

ويأمل السكان المتضررون ، ان يتدخل والي جهة سوس ماسة سعيد امزازي وعامل اقليم تيزنيت، من اجل ايجاد حل لهذا الوضع الذي عمر طويلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى