سطات وأزمة صيدليات الحراسة…مرضى يستغيثون ومسؤولون لا يتفاعلون

محمد منفلوطي_ هبة بريس

لايخفى عن أحد، أن مدينة سطات عرفت توسعا جغرافيا واسعا، ونموا ديمغرافيا كذلك، مما بات يحثم على المسؤولين المعنيين بالقطاع الصحي والصيدلي التفكير في برمجة أكثر من صيدليتين خلال الحراسة التي تتزامن ونهاية كل أسبوع أو خلال العطل الرسمية.

فمع كل نهاية أسبوع، يرتفع منسوب الاكتظاظ أمام صيدليتي الحراسة على شكل طوابير طويلة ومملة، وأحيانا تكون بعض الأصناف من الأدوية غير متوفرة بهاتين الأخيرتين،  مما يجعل بعض أقارب المرضى ينتقلون إلى مدن أخرى كبرشيد أو البروج أو البيضاء.

طوابير لمواطنين وهم مكدسون على مستوى صيدليتي الحراسة خلال الفترات المخصصة لذلك، حيث هناك مرضى من مختلف الأعمار وهم ينتظرون دورهم، مما فتح شهية رواد التواصل الاجتماعي وبعض الغيورين من أبناء المدينة، للتفاعل مع مطلب تعزيز الخدمات الصيدلانية بإضافة صيدليتين أخريتين خلال فترة الحراسة تراعي الكثافة السكانية من جهة، وتخفف من معاناة المرضى الوافدين من خارج المدينة الراغبين في اقتناء أدويتهم.

وأكد العديد من مواطني ومواطنات مدينة سطات وكذا المرضى القادمين من مختلف المناطق داخل الإقليم، أنهم باتوا يعانون معاناة حقيقية من ازمة الخصاص في صيدليات الحراسة جراء النقص الحاصل في عدد الصيدليات التي تؤمن المداومة ليلا وخلال العطل ونهاية الأسبوع، مما يربك العمل بهاتين المكلفتين بالحراسة أمام حجم الاكتظاظ ومنسوب الوافدين عليها.

كما كشفت مصادرنا، أنه بالاضافة إلى ماسبق ذكره من معاناة، تجد أن بعض صيدلتي الحراسة في غالب الأحيان، لاتوفر مايلزم من الأدوية الضرورية، مما يزيد الوضع سوءا ويدخل المرضى وذويهم في متاهات للبحث عن حلول أخرى.

وضع كهذا، يتطلب من الجهات الوصية، التحرك لمعالجته، والعمل على اصدار قرار يقضي بفتح أكثر من صيدليتين للحراسة بالمدينة تخفيفا من معاناة المرضى وذويهم.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. سطات بحاجة إلى تواجد مسؤولين يصغون لمعانات الساكنة الحقيقية من طيب العيش سابقا الى عدم الطمأنينة والكدر

  2. و مسؤولون لا يتفاعلون ليس صادما عنوان المرحلة هو فعل التجاهل و اللامبالاة الخطيرين و نسوق مثالا لولا الامطار القوية التي عرفها المغرب منذ سنوات خلت و نتج عنها فيضانات لما تحركت الشركة المعروفة بتدخل محتشم لحفظ ماء الوجه بالوعات قد تصادفها حاليا مملوءة وحل لا يتم تنقيتها لأن الكل نائم فمتى ستتحرك الضمائر لك الله يا وطني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى