خلفيات الصراع بين “ولد الرشيد والخطاط “قبل موعد المؤتمر الوطني للاستقلال

اعتبر كثيرون من متتبعي الشأن الحزبي بالأقاليم الجنوبية للمملكة، على خلفية الصراع القديم الجديد بين حمدي ولد الرشيد منسق الجهات الثلاث لحزب الاستقلال و نظيره ” الخطاط ينجا ” منسق حزب الميزان بجهة الداخلة واد الذهب ، بمناسبة عقد المؤتمرين الإقليميين واد الذهب و أوسرد، ان خلفيات الصراع هو محاولة السيطرة على المواقع قبيل موعد المؤتمر الثامن عشر المزمع عقده بمدينة بوزنيقة أواخر شهر أبريل الجاري.

فبعد ان نجح ولد الرشيد في إسقاط أسماء وازنة بالصحراء ك ” الدرهم ” واستمالة أسماء اخرى دخلت تحت عباءته الحزبية ،خلقت هذه المعارك لولد الرشيد هجومات من أنصار خصومه ، وهو ما حول عقد المؤتمرين إلى حلبة للشتم وتبادل الاتهامات بزرع ” الفتنة ” ، ولعل نهج أسلوب الأبواب المغلقة لعقد المؤتمرين الذي حضرهما عضوي المكتب التنفيذي للحزب ” عبد السلام اللبار و منصور لمباركي، اكبر دليل على حجم الصراع ، والذي انتهى شوطه الاول بانتخاب المؤتمرين 8 من ضمنهم ” الخطاط “عن الداخلة واد الذهب و 6 مؤتمرين عن أوسرد .

وحسب مصادر من الصحراء ،فإن الهجوم على ولد الرشيد بدأ يوم الجمعة الماضي، بمطار الداخلة، بعد تسخير سيدات من تيار ” ينجا”، بعد ان هاجموه بعيارات انه يزرع ” الفتنة ” بين مناضلي حزب الاستقلال بالصحراء، لكن ولد الرشيد بحسب مقربين منه، كان هدفه الأساسي هو توحيد استقلالي الصحراء على موقف موحد قبل موعد المؤتمر الوطني للحزب.

ولم يكن الصراع الوحيد الذي خاضه ولد الرشيد مع خصمه ” ينجا” بل ان الأخير دشن مع مناصريه صراع متوسط المدى حتى داخل قيادات حزب الاستقلال باللجنة التنفيذية، والتي دفعت بالأمين العام للحزب نزار بركة بالجلوس للحوار مع ولد الرشيد وانصاره، من اجل معالجة نقط الخلاف بين التيارات داخل حزب الميزان.

هناك صراع آخر وقع داخل الحزب مثلا ” قضية مضيان ورفيعة المنصوري” والذي حاول جاهدا ولد الرشيد احتواءه دفاعا عن سمعة الحزب، لكن ما اغضب ولد الرشيد هو علمه بان هناك مسؤول من داخل الحزب من فجر القضية.

هناك كذلك تيار ميارة رئيس نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والذي يطمح كذلك الخروج من عباءة ولد الرشيد.

فالخريطة الآن لحزب الاستقلال قبل موعد المؤتمر الوطني الذي سيحضره حوالي 3600 مؤتمر ، ورغم التذبذبات لازالت تميل الـ كفة القيادي حمدي ولد الرشيد منسق الجهات الثلاث بالصحراء، وإذا أضفنا لها جهة سوس ماسة درعة وكذلك جهة مراكش اسفي، يكون تيار ولد الرشيد قوي في رسم هياكل الحزب بعد المؤتمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى