مساعي جزائرية..قيس سعيد يدعو الى لقاء تشاوري حول تكتل ثلاثي بدون المغرب

أعلنت الرئاسة التونسية أنه بدعوة من الرئيس قيس سعيد سيقوم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، بزيارة تونس للمشاركة في الاجتماع التشاوري الذي تحاول من خلاله الجزائر جر البلدان الثلاث الى تكتل هجين .

وتحتضن تونس الاجتماع المقرر يوم الاثنين المقبل بالعاصمة، ويحضرها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، حيث ذكر بيان الرئاسة التونسية أن “الزيارة جاءت بدعوة من الرئيس قيس سعيد، للمشاركة في الاجتماع التشاوري الأول بين قادة البلدان الثلاثة”.

وعام 1989، أسست الدول المغاربية اتحاد “المغرب العربي” بطموح صنع تكتل اقتصادي وسياسي قوي، لكن وبعد عقود من التأسيس تحول هذه الهيئة من نشاط محدود إلى توقف شبه نهائي. وكان على رأس أسباب الجمود التعنت الجزائري والاطماع التوسعية للنظام العسكري الحاكم بالجارة الشرقية وافتعالها لنزاع الصحراء عبر صنعها كيانا وهميا لازال مدته بالمال والسلاح والارض .

مقالات ذات صلة

‫11 تعليقات

  1. وماذا عن دولة ليبيا ما هذا النفاق ؟؟؟!!! اما عن الخفاش قيس لا محل له من الاعراب ليس إلا قرض من قروض جامع الفنا ههههههه

  2. المغرب: والحمد لله؛ قويٌّ بتاريخه، قويٌّ برجاله، قوي بمواقفه.
    المغرب والحمد لله؛ هو قطب شمال إفريقيا، وبدون المغرب لن يتحقق شيء.
    حفظ الله المغرب؛ ملِكاً وشعباً بما حفظ به الذكر الحكيم.

  3. طبعا المستبد لايعرف بالقانون الوطني ولا الدولي يقول اناو بعدي الطوفان..للاسف المغرب دولة الحق والقانون دولة الشرفاء فلانستغرب من هؤلاء لان السياسة ليست لعبة ..لانلوم شعوبهم ولكن لابد لليلي أن ينجلي

  4. قيس سعيد العوبة في يد تبون وشنقريحة والمغرب صعيب عليك يا با قيس عاش ملكنا محمد السادس والصحراء مغربية الى يوم القيامة

  5. ما هذه التفاهة ما هذا الغباء و استغباء الشعوب ..
    للاسف الجائع يلعب بهواه الطماع يجره اينما يشاء . فعدرا يا قيس فلن تجني من وراء منعدمي الشرف الا القرف و بعدها تصاب بالحرف Vive MAROC

  6. يا اخوة ارجعوا للتاريخ المغرب الأقصى كان دائما جذوره ما وراء نهر السينغال وفروعه إلى غربجنوب أوروبا فكان شامخا. اتركوا الجوار العثماني لن تستفيد وا شيئا. الشرق بالنسبة للمغاربة روحي والغرب جثماني.صدق من قال أوريه وريه والى تعمى اتركه وخليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى