وجدة ..هيئة حقوقية تتضامن مع بعثة نادي النهضة البركانية

اصدرت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بجهة الشرق، بيانا استنكاريا تضامنيا مع بعثة نادي نهضة بركان لكرة القدم الذي تعرض لاحتجاز واستفزاز بمطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة.

وحسب البيان، فإن هشام أورقية، مستشار الأمين العام للهيئة المغربية لحقوق الانسان والبيئة بجهة الشرق تابع بقلق كبير وامتعاض شديد المعاملة السيئة والمهيئة للكرامة” التي تتعرض لها بعثة نادي نهضة بركان لكرة القدم المحتجزة بمطار الهواري بومدين في العاصمة الجزائر لأكثر من ساعتين من الزمن والتي وصلت إليه، صباح يوم الجمعة، 19 أبريل 2024 تأهبا لخوض مباراة أمام فريق اتحاد العاصمة المحلي، يوم الأحد 21 أبريل 2024، على أرضية ملعب 5 جويلية بالجزائر، برسم ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية “الكاف”.

ويأتي ذلك حسب البيان ذاته، بسبب رفض السلطات الجزائرية مغادرة بعثة فريق نهضة بركان مطار الهواري بومدين لتواجد خريطة المملكة المغربية على قمصان ممثل كرة القدم الوطنية في المسابقة القارية.

وجراء هاته السلوكات العنيفة والشنيعة أعلنت الأمانة العامة للهيئة المغربية لحقوق الانسان والبيئة ما يلي :

– الإستنكار الشديد لمثل هذه الأفعال والسلوكات المشيئة للسلطات الجزائرية خاصة أن هذه الواقعة تأتي في سياق استفزازات متكررة من الجزائر تجاه الأندية المغربية.

– كل التضامن اللامشروط مع نادي نهضة بركان لكرة القدم، خاصة أن السلطات الجزائرية تهدف إلى استفزاز الفريق المغربي وتشتيت انتباه لاعبيه عن مباراتهم المرتقبة أمام اتحاد العاصمة المحلي.

وأخيرا، إن هذه الواقعة تعتبر خطوة جديدة في سلسلة من المناورات التي يقوم بها الاتحاد الجزائري لكرة القدم، ما يستدعي تدخلا قويا من طرف الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “الكاف”، خاصة أن الجهاز الأول في القارة السمراء مطالبة باتخاذ إجراءات عقابية قوية للحد من هذه السلوكيات الغير مقبولة حفاظا على سمعة اللعبة وتعزيز الروح الرياضية بين الأندية الإفريقية.

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. كمهتم حقوقي وسياسي،استنكر بشدة التصرفات الهجينة التي تعبر عن الوقاحات المتتالية التي تقوم بها السلطات الجزاءرية،اتجاه الأندية الرياضية المغربي.
    ان السلوكيات المتهورة هذه،تنم عن الحقد الدفين لنظام العسكر الباءد تجاه المملكة الشريفة.
    لكن،هذا لا يعطي اكله ابدا،وتبقى الكرة المغربية داءما في المقدمة بحول الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى