ماكدونالدز تواصل توسعها رغم الأزمة و المقاطعة و تشيد مطعما جديدا في البيضاء

هبة بريس ـ الدار البيضاء

خسائر فادحة تكبدتها مجموعة مطاعم “ماكدونالدز” العالمية بسبب المقاطعة التي انطلقت تزامنا و الحرب الإسرائيلية الفلسطينية، حيث أفادت المجموعة بأن خسائرها تعد بملايين الدولارات.

و بالرغم من الأزمة و المقاطعة المستمرة و التي أثرت على رقم معاملات “ماكدونالدز” غير أن المجموعة واصلت توسعها من خلال افتتاح و تشييد عدد من المطاعم الجديدة كان آخرها بمدينة الدار البيضاء.

و حسب معطيات خاصة، فالمجموعة قررت تشييد مطعم جديد بمنطقة عين السبع سيدي البرنوصي و بالضبط في جوار محطة القطار عين السبع، قبالة خط الترامواي، حيث يتم حاليا تشييد مبنى ضخم سينضاف لقائمة مطاعم المجموعة في العاصمة الاقتصادية.

و تبحث المجموعة الرائدة في قطاع الأكلات السريعة استهداف شريحة جديدة من سكان الدار البيضاء، و بالضبط الطبقة المتوسطة التي تتواجد بكثافة في منطقة عين السبع سيدي البرنوصي.

و قد سبق للشركة مؤخرا أن افتتحت مطعما جديدا لها في المركز التجاري الجديد الذي افتتح بمنطقة البرنوصي بجوار متجر “إيكيا” العملاق قبالة الطريق السيار المداري.

هذا و قد كانت شركة ماكدونالدز قد أنهت السنة الماضية بعديد التحديات في وقت خسرت فيه جزءا كبيرا من مبيعاتها في أسواق الدول العربية و في مقدمتها المغرب بسبب حملات المقاطعة على خلفية الحرب الإسرائيلية الفلسطينية.

وأعلنت الشركة عدم تحقيق المبيعات المستهدَفة لأول مرة، متأثرة بضعف نمو المبيعات في أعمالها بالشرق الأوسط و شمال إفريقيا والصين والهند.

وشركة الوجبات السريعة العملاقة من بين عدة علامات تجارية غربية شهدت احتجاجات وحملات مقاطعة ضدها بسبب المواقف المؤيدة لإسرائيل في حربها على غزة.

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. خسائر فادحة تكبدتها مجموعة مطاعم ماكدونالدز بسبب المقاطعة التي انطلقت تزامنا و الحرب الإسرائيلية الفلسطينية

  2. كان على الدول الإسلامية طرد هذه المطاعم المشمئزة قاتلوا الأطفال.
    حتى الأكل الذي يصنعونه مجرد مرض في أمراض.
    لا صحية ولا مفيدة

  3. بالتوفيق ماكدونالد تدفع الضرائب للدولة.وتشغل المغاربة.وهذا ما يهمنا.ولاشيء اخر.

  4. الطبقة المنوسطة؟
    هنا في أوروبا لا يدخل ماكدونالز الا الطبقة الفقيييييرة المدقعة التي لا تستطيع شراء الخضر و الفواكه
    وفي العالم العربي لا يدخله الا المعاقين و الذين لا يهتمون بصحتهم بعض النظر عن المقاطعة اولا

  5. واش ماكدونالد هو من شن الحرب على غزة؟ لنكن واقعيين. العالم يتعامل مع إسرائيل. هاهي إيران بتلك المسرحية قدمت هدية لإسرائيل. بعدما كان العالم ينتقدها اليوم أصبح يدعمها. على العرب مقاطعة إيران فيروس الشرق الأوسط الذي اصبح يتوسع لنشر الفوضى مع العلم. بعلم الغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى