تبديد أموال عمومية ..الحبس النافذ لرئيس جماعة ومقاول بسوس

قضت محكمة جرائم الأموال بمراكش بمؤاخدة الرئيس السابق لجماعة أوكنز، بإقليم اشتوكة أيت باها إلى جانب مقاول بسنتين حبسا نافذا من أجل تهم تبديد واختلاس أموال عامة ومنقولة موضوعين تحت يده بمقتضى وظيفته بالنسبة للرئيس، وتهم المشاركة في تبديد واختلاس أموال عامة ومنقولة موضوعين تحت يده بمقتضى وظيفته وتزوير محرر عرفي واستعماله والتزوير في محرر رسمي و استعماله بالنسبة إلى المقاول.

وفي الدعوى العمومية، قضت المحكمة نفسها بمؤاخدة المعنيين من المنسوب اليهما والحكم عليهما أيضا بغرامة نافذة قدرها ثلاثون ألف درهم 30.000.00 درهم مع الصائر والاجبار في الأدنى.

أما في الدعوى المدنية التابعة، فتم الحكم على الرئيس والمقاول بإرجاعهما تضامنا لفائدة الطرف المدني (جماعة أوكنز) مبلغ 1.417.121.00 درهم وتعويضا قدره 140.000.00 درهم مع الصائر والإجبار في الأدنى وبرفض باقي الطلبات.

وكانت مصالح المفتشية العامة لوزارة الداخلية وقضاة المجلس الجهوي للحسابات قد باشروا سابقاً عمليات افتحاص دقيقة بالجماعة الترابية المذكورة إبان الولاية الانتدابية التي تولي خلالها الرئيس مهام تدبير شؤون الجماعة، حيث وقفت على عدد من الاختلالات التدبيرية والمالية ارتقت إلى جريمة أموال ما دفع المفتشية العامة للإدارة الترابية لاحالة الملف على القضاء المختص.

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. سنتين سجن فهي قليلة جدا في حق هؤلاء المفسدين الذين افسدوا البلاد ، نحن نطالب بأقصى عقوبة ممكنة .

  2. اللهم إن هذا منكر كيف يعقل سرق أموال المواطنين وقام بالتزوير ويحكم عليه بالسجن سنتين ، هذا الحكم لا يرضى الله ولا العبد.

  3. مثل هؤلاء الأشخاص يجب على السلطات القضائية أن تحكم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين عشرون عاما أو أكثر حتى نتمكن من تحقيق العدالة ، ويكونوا عبرة لمن سولت لهم انفسهم بفعل هذه الأفعال الالخلاقية.

  4. نطالب من القضاء ان يسترجع الأموال التي سرقها ويحجز ممتلكاته ويحكم عليه بالسجن مدة طويلة بدون رحمة ولا شفقة حتى يكون عبرة لغيره.

  5. إن الله يمهل ولا يهمل، وحسبنا الله ونعم الوكيل في هؤلاء المفسدين ومخربي البلاد.

  6. اللهم اجعل القناعة في قلوبنا ولاتجعل غضبك علينا وعيب علا متل هؤلا البشر بتشويه هدا البلد باعمالهم هاده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى