مسيرة تصعيدية.. طلبة الطب والصيدلة يخرجون للشارع

في خطوة تصعيدية، أعلنت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة التي تقود إضرابات منذ ثلاثة أشهر في كليات الطب والصيدلة بالمغرب، عن تنظيم مسيرة وطنية يوم 25 أبريل 2024 تحت شعار “مسيرة الصمود”.

وقالت اللجنة الوطنية للطلبة، في بيان لها، أن هذه المسيرة تأتي احتجاجا على “قرارات التوقيفات في حق 66 طالب وإغلاق باب الحوار مع الوزارة الوصية”، مشيرة إلى أنها ستنظم ندوة صحفية وطنية في الموضوع.

واستنكرت اللجنة ما يتعرض له طلبة الطب والصيدلة الطلبة “من قمع وترهيب”، داعي الوزارة إلى الجلوس إلى طاولة الحوار بنية إيجاد الحلول والاستجابة لمطالبها المشروعة.

وقالت اللجنة، إن التوقيفات التي اتخذتها إدارة كليات الطب في حق عدد من الطلبة الذين يقودون الإضرابات همت 66 طالبا أغلبهم من ممثلي الطلبة باللجنة الوطنية وكذا أعضاء المكاتب والمجالس المحلية وبعض الطلبة، وبلغت ما يناهز 35 سنة من التوقيفات عن الدراسة موزعة على ممثلي الطلبة “في انتظار إضفاء الطابع الرسمي على القرار “.
ونبه المصدر ذاته، إلى استدعاءات الطلبة للمثول أمام الشرطة القضائية، وتهديد مستقبل 25 ألف طالب بسنة بيضاء، ويتعلق الأمر برفع شكاية لدى النيابة العامة ضد ممثلي الطلبة بكلية الطب والصيدلة بوجدة حسب البيان ذاته.

وانتقد الطلبة القرار الضمني لتوجه الوزارتين الوصيتين نحو السنة البيضاء بدل الجلوس إلى طاولة الحوار والعمل على إيجاد حلول عاجلة للأزمة الحالية وتغليب المصلحة العليا للوطن وأبنائه.

كما انتقدت اللجنة المذكورة، حل مكاتب ومجالس الطلبة بكل من كليات الطب والصيدلة بالدار البيضاء الرباط وطنجة، مردفة “اخترتم نهج ترهيب وتهديد الطلبة فقابلناه بالثبات على الحوار وقيم المواطنة..

وتحدث البيان عن إغلاق أبواب الكليات في وجوه عموم الطلبة ومنعهم قسرا من الولوج إليها، ثم نشر بلاغات موحدة المضمون والتوقيت من طرف عمادات كليات الطب والصيدلة، تضمنت منع تنظيم أي أنشطة طلابية داخل الكليات إلا بموافقة كتابية، والتهديد الصريح بالطرد والضغط النفسي للطلبة المقاطعين وذويهم، خاصة المكررين منهم

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. منذ كم كان السبب هو التكوين. لم يذكر هذا المطلب إلا بعد قرار الدولة بتقليص،سنوات الدراسة إلى ست سنوات وهو مطلب وطني معقول الهدف منه هو تكوين اكبر عدد من الأطباء للاستجابة للأوراش،الطبية الكبرى على الصعيد الوطني.
    إذا أردنا الحديث عن التكوين وطرقه وبرامجه فذلك حديث أكاديمي مقبول وواقعي لكن يجب المطالبة به دون خلط الأمور
    الحديث عن السنة السابعة هذه السنة التي كانت تمر بدون مراقبة بيداغوجية بدون حصيلة ولا تقييم .هل يمكن لأحد من الطلبة بأنه تلقى تكوينا ما في هذه السنةالسابعة.
    طبعا لا يوجد برنامج بيداغوجي ولا مقررات ولا تقييم ومن الصواب ان تحذف تلك السنة.
    نرجو ان يسود حوار الصواب والعقلانية ليتكمن الجميع من اجتياز هذه الظروف الصعبة.وللتذكير فمقررات الطب في سنوات الدراسة يمكن تلقينها على أحسن صورة
    في،ست سنوات بالاعتماد على طرق بيداغوجيةواهداف تعليمية مضبوطة يشرف عليها ذوو الاختصاص .وبالتالي لا داعي لإطالة هذا النقاش وهدر الجهد والطاقة.

  2. المشكل بالنسبة للطلبة ليس في عدد السنين ولكن في جودة التكوين، حذف سنة يعني حذف مقررات تكوين، ما اعدته الوزارة المعنية ليس بكافيا حسب الطلبة. عوض توقيف ممتلي الطلبة، يجب جلوس الجميع لايجاد الحلول التي ترضى الجميع.

  3. ردا على تعليق العربي أخطأت يا سيدي السنة السابعة هي بمثابة سنة التدريب وتحمل المسؤولية حيث الطالب يتحول الى طبيب في ممارسة المهنة وذالك بجانب اخوانه في المهنة الذين سبقوه على صعيد جميع المستشفيات الوطنية بعيدا عن المستشفيات الجامعية في حين ان هاته خاصة لداخليين حيث يكون فيه الطالب امام جميع انواع المستعجلات وهو المسؤول وبالفعل تحت اشراف اطباء في جميع التخصصات خلاصة ان السنة السابعة هي بمثابة تحويل الطالب الى طبيب ممارس وفي الوقت نفسه يقوم باستعداد كل 3 اشهر باجتياز امتحان كل تدريب examen cliniqu قام به خلال هده السنة كما يمكن لطالب ان يقوم باستعداد لتفديم اطرحة الدكتوراة
    بعد هدا الجواب نظرا لما تكتسيه اهمية السنة السابعة لمذا لم تلتجء الحكومة الى نقص سنة في احد السلكين الاول او الثاني حيث هناك بعض المواد يمكن الاستغناء عنها وكذلك اندماج سنة الخامس الولى في اربع سنوات كما يمكن لبعض المواد ان تعطى في التدريبات عوض المدرجات ولكن يجب ان لا تكون عدد المتدربين فوق الطاقة الاستعابية في ساحة التداريب وكذلك طاقة الاستاذ داخل القاعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى