تأجيل محاكمة ستة متهمين في ملف سرقة تحف ثمينة بضريح مولاي إدريس بفاس

هبة بريس _ فاس

أجلت المحكمة الابتدائية بفاس، تطبيقا لمقتضيات المادتين 216 و 217 من قانون المسطرة الجنائية كما سبق، النظر في ستة متهمين ضمنهم الناظر السابق في ملف السرقة والتي تعرض لها ضريح مولاي ادريس، قبل تسع سنوات، وذلك عقب مسطرة قانونية قام بها المحافظ الجديد للضريح لإخراجها من الحفظ إلى غاية 04 أبريل 2024 , ملف جنحي عدد 9768/2101/2023

ويتعلق الامر بسرقة تحف تاريخية نادرة من ضريح مُؤسس أول دولة إسلامية بالمغرب ادريس الأول و للسلطان مولاي اسماعيل و يبلغ عمرها العديد من القرون.

و تتمثل التحف المسروقة في تحفة تركية “حسكة” وساعة خشبية أثرية وكسوة للضريح مهداة من الشريف الإدريسي عبد الرحمان بن الحسين الإدريسي، وكؤوس زجاجية تعود إلى عهد السلطان مولاي إسماعيل علاوة على 20 زربية وبعض الستائر التقليدية النفيسة.

الشرفاء الأدارسة القيطونيين يراهنون على ناظر الحرم الادريسي لرد الاعتبار لضريح جدهم والقطع مع ماكان في الماضي من تسيب وسرقة وانتهاك لحرمة مؤسس العاصمة العلمية للمملكة.

قاضي التحقيق بابتدائية فاس قرر متابعة ستة أشخاص من بينهم شرطي سابق وموظف بالنظارة و المسؤول السابق بنفس النظارة إضافة إلى شخص آخر متهم بشراء مسرقات الضريح .

الشرفاء الأدارسة القيطونييون لهم الثقة الكاملة حسب إفاداتهم لموقع هبة بريس في القضاء المغربي من أجل إنصاف ضريح جدهم مما تعرض له في عهد المسؤول السابق ويعلنون دعمهم الكامل واللامشروط لناظر الحرم الادريسي لاتمام مسيرته الإصلاحية والضرب بيد من حديد تجاه كل من انتهك حرمة الضريح .

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى