عزيز رباح: لقائي بالملك أكبر وأحسن حدث.. وعلاقتي ببنكيران عادية

عرفت الحكومات المغربية مرور شخصيات ووجوه ظلت راسخة في أذهان المغاربة، سواء بإنجازاتهم أو خرجاتهم  وكذا هفواتهم في بعض المناسبات.

في هذه السلسلة الرمضانية، سنستعيد رفقة وزراء سابقون كواليس استوزاهم وذكريات جلوسهم بالكرسي الوزاري، كما سنناقش قراءتهم لأبرز القضايا والملفات الراهنة، قبل أن نختم حوارنا بدردشة خفيفة حول عادات و “روتين” ضيوفنا خلال الشهر الكريم.

الحلقة الثالثة: عزيز رباح

في 3 يناير سنة 2012، عين الملك محمد السادس، عزيز رباح، وزيرا التجهيز والنقل في حكومة بنكيران، ثم انتقل في أبريل سنة 2017 لمنصب وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة بحكومة سعد الدين العثماني.

عزيز رباح، فتح قلبه لـ”هبة بريس” في حوار مصور، وحكى عن بدايات انخراطه بالعمل الحزبي بحزب العدالة والتنمية، ثم استوزاره بحكومتي بنكيران والعثماني، قبل أن يتحدث عن مغادرته للبيجيدي، ومبادرة المغرب أولا .

أكبر وأحسن حدث يبقى راسخا هو استقبال جلالة الملك الذي يضع ثقته فيك لتسلم حقيبة وزارية، وهذه مسؤولية كبيرة، يقول رباح مستحضرا ذكريات استوزاره، مضيفا بالقول : “كتحس بمسؤولية لأنك أمام شعب عظيم له اكراهات ومطالب، وعليك أن تكون عند حسن ظن الملك والشعب”

وعن فترة استوزاره، يضيف رباح، “المسؤول لا يجب أن يمر يوما دون تحقيق شيئ.. كنت كنقول للناس اللي معايا عاونوني باش كل يوم اما نحل مشكلة أو نطلق مشروع أو مبادرة أو فكرة لإنجازها أو زيارة ورش من الأوراش”.

وتابع الوزير السابق قائلا “القطاعات التي تحملت مسؤوليتها علمتني درس الإصرار والصبر والاقناع للتعاون مع كافة المتدخلين للقيام بإصلاحات وإنجازات لصالح بلدنا.”

وعن رأيه في قيادة حزب العدالة والتنمية وعلاقته ببنكيران، قال رباح “بنكيران رجل من رجالات البلد، تحمل المسؤولية في ظروف صعبة وقام بالواجب اختلفت منه في أمور وأخذ موقفا مني بنيت على أمور غير صحيحة.”

وتابع رباح بالقول “حان الوقت لإعطاء الفرصة لقيادة شابة وأن يرعاها يوجهها كما فعل الخطيب رحمة الله عليه..ما متفقش على عدد من الأمور لكن مغنخرجش نقول فالصحافة، وكنت ألوم من كان يخرج للصحافة، وأنا كنت كنهضر فالأمانة العامة والمجلس الوطني، رغم أن الصحافة تحدثت عني وظلمتني لكن الله يسامح”

وأكد رباح أن علاقته ببنكيران عادية، “نتبادل الاتصالات في الأعياد و المناسبات، وأنا لا أنكر أنني تعلمت منه الكثير، لكنني الآن أنا بعيد عن العمل الحزبي.”

وبعيدا عن السياسة، تحدث رباح عن روتينه بالشهر الفضيل، مشيرا الى أن شهر رمضان بالنسبة له مناسبة عظيمة يستغلها في تأدية العبادات موازاة مع أموره المهنية التي يخصص لها حيزا خاصا بعد صلاة التراويح.

و أضاف مؤسس مبادرة “الوطن أولا و أخيرا” بأن فترة ما بعد التراويح يخصصها للاجتماعات عن بعد مع أعضاء التنسيقات التابعة للمبادرة داخل و خارج المغرب و كذلك لزيارة عدد من المناطق لعقد اجتماعات و لقاءات تؤسس للمرحلة المقبلة للمبادرة المدنية.

و بخصوص مطبخ رمضان، قال عزيز الرباح: “الله يسمح لي من الزوجة ديالي، كنعاونها لكن غير شوية، و أنا حريص على كل ما هو مغربي خاصة فيما يتعلق باللباس و الأكل، و لو أنني لا أستهلك كثيرا، ليس لدرجة التبذير”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى