وجدة .. صديقي في لقاء تواصلي مع شبكة الاساتذة الجامعيين من أجل سيادة غذائية مستدامة

هبة بريس : وجدة

عقدت شبكة الأساتذة الجامعيين لحزب التجمع الوطني للأحرار، الجمعة 30 مارس الجاري بوجدة، لقاء تواصليا في موضوع “الفلاحة والماء: لأجل سيادة غذائية مستدامة”، وذلك بحضور محمد صديقي وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري والمياه والغابات ورئيس شبكة الاساتذة الجامعيين لحزب الأحرار على المستوى الوطني، و ياسين زغلول المنسق الجهوي لشبكة الأساتذة الجامعيين التجمعيين بجهة الشرق، رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، وعدد من الأساتذة الجامعيين.

واستعرض محمد صديقي من خلال محاضرته العلمية الأهمية القصوى للماء كمورد حيوي ودوره الأساس في دعم الزراعة المستدامة وتحقيق السيادة الغذائية للمغرب. حيث أكد صديقي على ضرورة تبني استراتيجيات مبتكرة لإدارة الموارد المائية وتعزيز الفلاحة الذكية لمواجهة التحديات البيئية والمناخية

كما دعا الوزير الى ضرورة القيام بسلسلة من التكوينات لفائدة البرلمانيين والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني بخصوص تدبير الشأن المحلي معتبرا ان المسؤولية تهم الجميع من اجل بناء جسور التواصل مع المواطنين لفهم السياسة الحكومية ومنجزاتها ، حيث دعا الى ضرورة ايصال المعلومة الحقيقية للمواطن على اختلاف مداركهم ودحض كل المغالطات التي يقف وراءها جهات تريد النيل من سمعة بلادنا وتبخيس الإنجازات الحكومية في مختلف القطاعات.

وفي مداخلة لرئيس جامعة محمد الأول، الدكتور ياسين زغلول، أكد على الدور الريادي للجامعة في دعم البحث العلمي والابتكار في مجال الفلاحة والموارد المائية. وأشار إلى أن الجامعة تعمل كحلقة وصل بين النظرية والتطبيق، مما سيسهم في تطوير حلول عملية ومستدامة للتحديات الزراعية الراهنة، كما اعتبر ان شبكة الأساتذة الجامعيين لحزب التجمع الوطني للأحرار، تشكل قوة اقتراحية من خلال تداولها للقضايا الاستراتيجية للمملكة عبر ندوات فكرية ومؤتمرات دولية ووطنية يتم تسطيرها وفق برنامج سنوي يساير التوجيهات الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله كما تتماشى ورؤية الإصلاح التي تتبناها الحومة الحالية.

وفي السياق ذاته، تمحورت مداخلات الأساتذة حول أهمية التعاون المتعدد الأطراف بين الأكاديميين، الحكومة، والقطاع الخاص، وخلصت الى ضرورة توسيع الوعي حول أهمية المحافظة على الماء وتطبيق ممارسات زراعية مستدامة لضمان مستقبل غذائي آمن للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى