أخنوش يترأس الاجتماع الثاني للجنة المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة

ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الاثنين 25 مارس 2024 بالرباط، الاجتماع الثاني للجنة الوطنية للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، تم خلاله تقديم ومناقشة الخطة الحكومية للمساواة 2023-2026، “مغرب الريادة والرفاه والقيم”.

وفي بداية الاجتماع، ذكر رئيس الحكومة، بمخرجات الاجتماع السابق للجنة الوطنية الذي تم فيه اعتماد الإطار الاستراتيجي للخطة الحكومية للمساواة 2023-2026. وشدد على الأهمية التي تكتسيها الخطة من أجل تمكين المرأة من حقوقها وتعزيز المساواة بين الجنسين.

ثم قدمت عواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، الخطوط العريضة للخطة الحكومية للمساواة 2023-2026، التي تتكون من 3 محاور استراتيجية وهي: التمكين والريادة، والحماية والرفاه، والحقوق والقيم، إضافة إلى منظومة الحكامة والقيادة للخطة. كما تضم هذه الخطة الحكومية الممتدة على مدى 4 سنوات 288 تدبيرا.

وقد خضع مسار إعداد الخطة الحكومية للمساواة 2023-2026 لمنهجية تشاركية، تم وفقها عقد 5 محطات تشاورية مع القطاعات الوزارية والمؤسسات الوطنية، و5 محطات تشاورية مع جمعيات الجماعات الترابية، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص.

وبعد مناقشة مضامين الخطة، دعا أخنوش إلى استكمال إعداد منظومة الحكامة والخطة التمويلية للخطة الحكومية للمساواة مع الأطراف المعنية، وذلك في أفق عرض الخطة الحكومية على مجلس الحكومة من أجل اعتمادها.

وعرفت أشغال هذا الاجتماع، مشاركة السيدات والسادة الوزراء، وممثلي المؤسسات الوطنية، ورؤساء جمعيات مجالس الجهات، ومجالس العمالات والأقاليم، ومجالس الجماعات، وممثل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وجمعيات المجتمع المدني أعضاء اللجنة.

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. التمكين و الريادة و الحماية و الرفاه و الحقوق و القيم.كل هذا للاقلية تمكين الأقلية ريادة الأقلية حماية الأقلية رفاهية الأقلية حقوق الأقلية و قيم الأقلية لأنه اكيد الأقليات لها قيمها الخاصة

  2. هاجرنا من أوروبا إلى المغرب لنجد الإسلام لكن يبدو أنننا سنهاجر من جديد إلى بلد مسلم آخر لا يتجرأ فيه بشر ناقص فان على دين الله العظيم.

  3. المرجو المساواة بين الجنسين فكل المجالات ومن بين ذلك الإرث لأن الذكر له حظ الأنثيين ولو كان ميسورا والأختيين له بدون شغل وحالتهما مزرية والحظ الأكبر لزوجته التي تتمتع برزق الهالك ولاتستقبلهما ولاتعيرهما اهتماما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى