تساقطات مطرية بسوس تنعش آمال الفلاحين

ساهمت تساقطات مطرية نهار امس الأحد وليلة الاثنين ، في إنعاش آمال الفلاحين المغاربة في موسم زراعي ، يعول عليه ان يكون مخالف للمواسم الماضية، التي عرفت جفافا متواصلاً أثّر سلبا على المحاصيل الفلاحية بالعالم القروي.

وانعشت التساقطات المطرية حواضر وبوادي سوس ماسة بعدما انحبس المطر فترة طويلة، وهو ما أثار استحسان المزارعين القرويين، الذين يعتمدون على الأمطار في مزاولة أنشطتهم اليومية، خاصة أن الموسم الماضي شكل خسارة فادحة لهم في ظل ضعف الإقبال على شراء المواشي ومحدودية الغلة الفلاحية.

وارتفع المخزون المائي لمجموعة من السدود بجهة سوس ماسة كانت جهات رسمية قد صرحت بكون الأمطار الأخيرة قد أمنت حوالي سنة من ضمان مياه الشرب ، حيث ارتفعت نسبة ملئها ، فيما بلغت نسبة ملء السدود الوطنية 42 بالمائة، مما سيضمن انطلاقة جيدة للموسم الفلاحي في الدوائر السقوية.

ويتوفر المغرب في الوقت الحالي على 145 من السدود الكبرى، و250 سدا صغيرا، وينتظر أن يتم تشييد 20 سدا جديدا خلال الفترة المتراوحة بين 2020 و2027، بسعة تصل إلى 5.38 مليارات متر مكعب، بغلاف مالي قيمته 115 مليار درهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى