بوريل يتهم رئيسة المفوضية الأوروبية بـ”الانحياز التام” لإسرائيل

اتهم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الاثنين، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بـ “الانحياز التام” لإسرائيل
وأضاف بوريل في حوار له مع صحيفة “El Pais” الإسبانية، أن رئيسة المفوضية الأوروبية تتبنى “مواقف منحازة بالكامل لإسرائيل

وأوضح أن المسؤولة الأوروبية بزيارتها إلى إسرائيل أواخر 2023، “لا تمثل إلا نفسها من حيث السياسة الدولية، وخلفت تكلفة جيوسياسية باهظة بالنسبة لأوروبا”.

يُذكر أن رئيسة المفوضية الأوروبية تتعرض لانتقادات واسعة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الفائت، بسبب دعمها لإسرائيل وترددها في الدعوة إلى ضبط النفس في غزة.

وكانت المسؤولة الأوروبية قد زارت إسرائيل في اليوم السادس لهجماتها على قطاع غزة، بهدف “التضامن” مع تل أبيب، معلنة من هناك دعم الاتحاد الأوروبي “غير المشروط” لإسرائيل.

ولم تتطرق “فون دير لاين” أبداً في تصريحاتها من إسرائيل حينذاك إلى الوضع الإنساني في غزة، ولم توجه أية دعوة لتل أبيب حول وقف استهدافها البنى التحتية المدنية في القطاع.

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. لماذا لم تتحدثوا عن هذه الواقعة؟

    كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، تفاصيل جديدة بشأن إشعال رجل النار بنفسه أمام سفارة إسرائيل في واشنطن، احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على غزة.

    وتبين فيما بعد بحسب الصحيفة أنه ضابط سابق خدم في سلاح الجوية الأمريكي بحسب ما قاله قبل أن يضرم النار بنفسه إضافة إلى ارتدائه زيا عسكريا، وقبل أن يفقد وعيه بقليل هتف قائلاً: «فلسطين حرة».

    وبحسب وسائل الإعلام الأمريكية فقد تم نقل الرجل في حالة سيئة إلى المستشفى بعد أن اشتعلت النيران به لمدة دقيقة، قبل أن يتم إخماد الحريق، في واقعة تثبت حجم الغضب العالمي تجاه الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي وما يخطط لها بنيامين نتنياهو

  2. الكفر ملة واحدة وعبدة الصليب المشركون كلهم قتلة ومجرمون والنصر للاءسلام والمسلمين والموت والجحيم للباقين والارض يرثها عباد الله الصالحين.

  3. المغضوب عليهم والضالون ملة واحدة وهي الشرك بالله عباد الصليب والنصر للمسلمين والارض يرثها عباد الله الصالحين والمغصوب عليهم إلى زوال عاجلا ام اجلا يا بورويل دو الوجهين يكفينا فضيحتك في الجزيرة عندما سءلك المديع عما يجري في غزة التاريخ لاينسى ولو نسيت انت .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى