” أغنية راب”مغربية تشجع الجنس مع القاصرات تصعد “الطوندوس” !!

لم يتبقَ أحد بالمغرب إلا وسمع أو صادف سمعا “ملوثات سمعية” صادرة عن شخص نطقها بدون استيعاب فكانت النتيجة “ضوضاء اباحي غير منظم ”

لم يتبق احد بهذا الوطن الا وتعرض للصدمة من فداحة كلمات ماجنة وزعها شخص على مسامع المغاربة وفي معانيها “جريمة ألصقت بالفن كرها بينما هي ليست سوى ” براز لفظي ” مكانه الطبيعي ” المرحاض ” .

من العار أّن نصنف هذه الكلمات الماجنة في خانة ” الفن” والحقيقة أنها مستنقع للإبتذال بمضمون هابط جاء به شاب مغربي لا يعرف حدود العلاقة بين الفن والأخلاق وطبيعة الخيط الناظم بينهما

“كبي اتاي ” او ” شر زيدي كبي اتاي “..وقاحة مابعدها وقاحة ..وشر لفظي يدخل بيوت المغاربة بسرعة فائقة …سقوط أخلاقي يفترض ان تتحرك بخصوصه الجهات الموكول لها توقيف هذا العبث ..الجهات التي يفترض ان تراعي وجود محاولة لخلط الابيض بالأسود والذهاب بالشباب نحو ……الهاوية

مسموح بالجرأة في بعض الأحيان …لكن يستوجب ان تكون هذه الجرأة مغلفة بالإحترام الواجب ..وهذا الذي لم يفعله هذا الشخص خصوصا في اغنيته ” كبي أتاي ” ابتداء من الدقيقة 0.43 …جنس شرجي وكلام نابي ودعوة للفساد …

الحقيقة أن الاغاني الهابطة لم تتوقف عند ” الايحاءات الجنسية ” بل تعدت ذلك ليصبح بعض “الاشباه ” يخاطبون المغاربة بكل وضوح والنمودج ماجاء به هذا الشخص الذي اختار من الألفاظ ما نستحيي لذكره في هذا المقال ”

امام وزارة الثقافة حالة من العبث الغنائي انتجت إفساد للذوق العام‏ دون ان نسجل اي تدخل للجهات المعنية بالضرب من حديد على كل من سولت له نفسه مواجهتنا بالوقاحة في اغاني ” خردولة ”

نعلم ان مثل هذه “الأغان الهابطة” يتم طرحها في الأسواق في سرية وتظهر فجأة للجمهور بعد تنزيلها على الانترنت دون سند قانوني وهو امر ينبغي التعامل معه بتغليظ العقوبة وزجر القائمين على صناعة هذه الكليبات الرخيصة والسيئة , فالعقوبة الموجودة والمقررة لمثل هذه النوعية من ” الخدلقات ” لا تتناسب مع حجم الخطأ الجسيم الذي تتركه في نفوس الناشئة ..

والحالة هاته … نريد أن ندحض قول البعض أننا سنكون كما تكون موسيقانا….لا يمكن أن يقبل اي مغربي هذا الواقع وبالتالي يستوجب ان تتدخل السلطات القضائية لوقف تمدد هذا ” الضجيج الفاسد”

وعلى غرار السالف ذكره… فلا حل للفن الهابط إلا بمقاطعته ..يجب علينا جميعا غربلة الأشياء لتموت الرداءة…أما تيرمومتر ” الطوندوس ” ففيه خلل يبدو أن اصلاحه يستوجب الانفتاح على ” الرقي ” …

مقالات ذات صلة

‫14 تعليقات

  1. la justice devrait poursuivre ces pseudo artistes et les condamner pour le crime d’atteinte à la pudeur publique et d’incitation à l’immoralité et à la débauche.

  2. احسنت يا كاتب المقال الراىع .. تكلمت بلسان كل شرفاء هذا البلد
    هؤلاء ليسوا مغاربة اصلا …يجب تجريدهم من الهوية الوطنية وان يبقوا عراة بلا انتماء
    قبح الله من يمتلك القدرة على إيقاف هذا السقوط المروع ولا يقوم باقل من نصف عمله

  3. انه فن اخر الزمان. شوف غي الوجوه لا علاقة لهم بالفن.المشكل هو أين الفنانين عندنا. هل يرضون بهذا الفن الزنقوي. واين دور وزارة الثقافة. ام الفن عندنا مخترق. وماذا تقول تلك الجمعيات التي حاربت زواج القاصرات. دوك الفهايميات والفهايميين. ام تحقق هدفكم…. ربما سنرى المزيد من هذا النوع من الفن.او أكثر. الدبلة عندنا في التلفاز الكل يعرف تلك الكلمات في المسلسلات… أرادوا حصر المجتمع بواحد التقافية محدودة حسب هواهم.

  4. اللهم كل درهم ربح من هذه الموبقات و المخدرات أجعله ماراح وجمرا يكتوون بها في الدنيا قبل الأخرى اذا لم يتوبوا

  5. ﻟﻜﻦ ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ ﺍﻥ
    ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﺃﺓ ﻣﻐﻠﻔﺔ
    ﺑﺎﻹﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ وهل تظنون إعلامنا العمومي يعرف الاحترام الواجب نذكر ان احدى قناتيتا قدمت منذ سنوات سلسلة مبرمجة للاطفال ظهر فيها فنان معروف يسأل طفلات صغيرات عن علاقة ما و بكل وقاحة و كأنه يتكلم مع شخص راشد كبير دون استحياء الكارثة الكبرى هي حين ستتم دعوة هذا الشخص صاحب الاغنية الساقطة لاحد المنابر الاعلامية و الذهاب به بعيدا والنفخ فيه اكثر من اللازم هذا راه اعلامنا ياحسرة و ليس الانترنيت

  6. ما آثار انتباهي تلك الصور وراء هاؤلاء المسمون انهم فنانين. كلمة toto… تلك الشعار أليس بعلم فرنسا… هل الفن مخترق عندنا.

  7. السلام عليكم قبل يومين بعد الاستماعي لهده الوقاحة . توقفة على المتابعة بل عملة على عدم نشرها . بلوك. في راءي هاولاء الحتالة من الاسخاص لا علاقة لهم بالفن . يجب معاقبتهم والتشهير بهم متل كلاب الضالة.

  8. من هب ودب يقول لك أنا فنان. هذ الظاهرة ولات خطر، و حتى المجتمع يساهم بالتصنت لهذه الأنواع من الفضالات. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.

  9. و للأسف الشديد نجد تأييد رسمي لهذه الآفات و تغاضي عنها بينما يكون التضييق كل التضييق على الأعمال الجادة و الهادفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى