سالم عبد الفتاح يبسط لـ”هبة بريس” دلالات وإشارات زيارة سانشيز للمغرب

حل رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الأربعاء 21 فبراير ، بمطار الرباط-سلا، في زيارة عمل وصداقة إلى المغرب حيث كان في استقباله رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.

ونشر رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز، تدوينة على حسابه الرسمي مباشرة بعد وصوله إلى العاصمة المغربية الرباط، تقدم من خلالها بالشكر الجزيل لنظيره المغربي عزيز أخنوش على الإستقبال الرسمي الذي حظي به في الرباط, مشيرا إلى أن العلاقات المغربية -الاسبانية تمر من أزهى فتراتها منذ عقود.

في هذا الإطار، قال محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للاعلام وحقوق الانسان، في تصريح لموقع “هبة بريس “, إن زيارة رئيس الوزراء الاسباني المغربي تأتي في سياق الزخم الكبير الذي تشهده العلاقات بين البلدين خاصة منذ تغيير موقف مدريد إزاء قضية الصحراء المغربية وتبينها لموقف متقدم داعم للمملكة ،كما أن الزيارة – يضيف المتحدث – تؤكد تمسك اسبانيا بالشراكة الاستراتيجية التي تجمعها مع المغرب .

وأوضح رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان أن الزخم الذي تشهده العلاقات بين اسبانيا والمغرب ينطلق من المشترك الانساني والحضاري والثقافي الذي يتكرس بفضل وجود جالية مغربية هي الأكبر باسبانيا والتي تناهز مليون مهاجر.

وأضاف المحلل السياسي ، إن الاهتمام الاسباني بتوطيد العلاقات مع المغرب ينبني أيضا على الأدوار التي بات يطلع بها المغرب بجواره الاقليمي وعمقه القاري خاصة بعد المبادرات التي أعلن عنها الملك محمد السادس، المتعلقة بافريقيا الأطلسية والرامية الى تمكين دول الساحل بالولوج الى الواجهة الأطلسية ، الى جانب مناخ الأمن والاستقرار والفرص الاستثمارية الواعدة التي باتت تحققها المملكة المغربية .

وأردف المتحدث ذاته ، أن الموقف الاسباني الداعم للمغرب صمد إزاء عديد الضغوط والمناورات التي يعكف عليها خصوم الوحدة الترابية للمغرب، والتي حاولت ثني مدريد عن المضي في مواقفها ،رغم تهديدها بقطع امدادات الغاز فضلا عن منع توطين رؤوس الأموال والشركات الاسبانية بالجزائر،حيث ظلت الجارة الشمالية متمسكة بالشراكةالاستراتيجية مع المغرب.

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. زيارة رئيس الوزراء الاسباني المغربي تأتي في سياق الزخم الكبير الذي تشهده العلاقات بين البلدين

  2. زيارة رئيس الوزراء الاسباني المغربي تأتي في سياق الزخم الكبير الذي تشهده العلاقات بين البلدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى