بايتاس: الحكومة أجابت على أزيد من 13 الف سؤالا برلمانيا خلال الولاية الحالية

هبةبريس - لبنى ابروك

دافع الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، على حصيلة الحكومة في البرلمان بغرفتيه.

وذكر بايتاس في معرض رده على أسئلة الصحفيين بالندوة التي أعقبت أشغال المجلس الحكومي المنعقد يومه الخميس، أن حصيلة الأسئلة الكتابية خلال النصف الأول من الولاية التشريعية الحالية بلغ ازيد من 13 سؤالا موجها من النواب والمستشارين.

وبلغة الأرقام، أفاد بايتاس، أنه خلال النصف الأول من الولاية التشريعية الحالية بلغ عدد الاسئلة مامجموعه 14607 سؤالا، وخلال النصف الأول من الولاية التشريعية السابقة، بلغ عدد الأسئلة 10379 سؤالا، مقابل 7743 سؤالا خلال سنة 2012، مشيرا الى أن الحكومة انطلقت من 7743 الى 14604 اي تضاعفت تقريبا بنسبة 100%.

من جهة أخرى، كشف الوزير أن الحكومة أجابت خلال الولاية التشريعية الحالية على ما مجموعه 10364 سؤالا بنسبة 70%
الولاية السابقة، أجابت الحكومة على 5843 سؤال بنسبة 56%
وخلال الولاية التشريعية الأسبق، أجابت الحكومة على 4729 سؤالا بنسبة 61%.

وفي الغرفة الثانية “مجلس المستشارين”، ابرز المسؤول الحكومي، أن الأسئلة في الولاية التشريعية التاسعة بلغت 319 سؤالا، أجابت الحكومة على 156 سؤالا، وفي الولاية التشريعية العاشرة بلغت 854 سؤالا، أجابت الحكومة على 528 سؤالا، أما
في الولاية التشريعية الحالية فقد بلغت 4723 سؤالا، أجابت الحكومة عن 3299 سؤالا .

وسجل المتحدث ارتفاع عدد الأسئلة، ما يدل على أن هناك دينامية برلمانية قوية، وهناك أسئلة كتابية كثيرة تتوصل بها الحكومة، ورغم ذلك تمكنت أن تحقق نسب أجوبة أكثر من الولايات السابقة.

تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. حصيلة الأسئلة الكتابية خلال النصف الأول من الولاية التشريعية الحالية بلغ ازيد من 13 سؤالا موجها من النواب والمستشارين

  2. لنفترض أن الحكومة أجابت عن مليون سؤال للمعارضة مادا سيغير دلك من واقع المواطن المغربي، يجب على الحكومة أن تساءل نفسها هل استجابت لانتظارات المواطنين في ميادين الشغل والصحة والتعليم وغير دلك؟؟ وهل حققت شيء من وعودها الانتخابية للمواطن؟ قطعا لا.أي مواطن مغربي سيجيب هكدا وما الفضائح في التعليم (إضرابات) والصحة السرقات وما يعانيه المواطن في المستشفيات إلا شاهد ودليل على إخفاق هده الحكومة في تدبير الشأن العام، كنت وما زلت أتساءل أي حكومة يمكن أن تتعاطى بجدية مع هموم وتطلعات المواطن؟ قد يحتاج الأمر إلى sous-traitance !! وشوف تشوف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق