فيلم”بنت الفقيه” يجمع ابتسام تسكت و زينب عبيد و ربيع القاطي

شرع المخرج السينمائي حميد زيان،في تصوير مشاهد فيلمه الروائي الطويل الجديد “بنت الفقيه” بين مدينتي الرباط وسلا، في ثاني تجربة، بعد فيلمه الروائي الطويل “بيل وفاص”، الذي حاز جائزة أحسن فيلم روائي بمهرجان “سيليكون” فالي الدولي للفيلم الإفريقي بولاية كاليفورنيا الأمريكية.

ويتم تصوير مشاهد الفيلم الجديد، في عدد من الفضاءات والمناطق المختلفة التي تجمع بين التطور و المآثر العمرانية.

“بنت الفقيه” هو من بطولة الفنانة ابتسام تسكت،و يحكي قصة، شابة اسمها “زهرة” تعيش في منطقة قروية نائية، لديها طموحات، واحلام ورغبة اكيدة في تحقيق الذات والخروج من عالم الفقر، خاصة وأن لديها هواية تبحث لتحوليها الى مهنة وهي هواية الموسيقى والغناء.

في “الدوار” تصطدم زهرة، بمجموعة من القيود والصعوبات، خاصة انها ابنة فقيه المنطقة، مما يحتم عليها، الهجرة إلى المدينة، وفي هذه الأخيرة، تصطدم بواقع آخر، فتكون عرضة للتحرش والإستغلال، كما تعترضها الكثير من الحواجز والعراقيل لتحقيق حلمها.

الفيلم ان كان في الظاهر، يحكي قصة فتاة تحلم بالموسيقى والغناء وتحقيق الذات، لكنه يحكي قصة أعمق مما هو ظاهري، وبالتالي فتحقيق حلم البطلة، ما هو إلا هامش لتحقيق الفرجة السينمائية للجمهور.

في هذا الفيلم، تدخل ابتسام تسكت، أول مرة، عالم الشاشة الكبيرة من بابه الواسع، حيث أكدت على تشخيص عالي، وهو ما شكل محل فخر واعتزاز للمخرج حميد زيان، خاصة وانها تشخص بإحساس، فاجأ المخرج وفريق العمل، رفقة نخبة من نجوم السينما المغربية.

ويرافق البطلة ابتسام، في حكاية بنت الفقيه، الممثل ربيع القاطي، وحسن فلان، ومراد حميمو، ونريمان، وزينب عبيد، وعدد من الممثلين المحترفين في مجال السينما والتلفزيون، فضلا عن مشاركة ممثلين شباب لأول مرة.

يشار إلى ان “بنت الفقيه”، جاءت بعد اخر عمل للمخرج حميد زيان، وهي سلسلة “الشياطين لا تثوب”، فضلا عن إخراج أعمال اخرى، سواء في السينما أو التلفزيون.

واخرج حميد زيان خلال مسيرته الفنية، المسلسل الامازيغي” افاذار”، ومسلسل “الصفقة” الذي عرض في رمضان الماضي، وسلسلة “تيليلا”، كما قام سنة 2014 بإخراج “سيت كوم “تبدال المنازل”، إضافة الى مسلسل “شهادة ميلاد” ل ام بي سي 5 سنة 2020، والفيلم التلفزيوني “التكريم” بطولة محمد خوي ونعيمة الشرقي، وسلسلة “صراع الذئاب” للقناة الأولى، والسلسلة الامازيغية “العميد منصور”..

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. عن التخلف و كرة القدم قال الراحل المهدي المنجرة أن تفوز على مصر لا يختلف أن تفوز هي كذلك الجزائر و تونس و ليبيا فلا فائدة من الغليان و التشافي فنحن كلنا متعادلون في التخلف و الأمية و الجهل و ضعف الصحة و التعليم و إنتشار البطالة كرة قدم مجرد لعبة و التخلف يرى كرة قدم كل شيء و هي في الأصل لا شيء .. هذه المرة سنتبادل الأدوار أنتم تكتبون و أنا أقرأ أكتبوا كل ما يحول في خاطركم ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى