“كنت زي القمر”.. ريهام سعيد تتهم طبيب تجميل بتشويهها

اتهمت الإعلامية المصرية، ريهام سعيد، طبيب تجميل لبناني معروف في الوسط الفني بتشويه ملامحها، وذلك بعد إجرائه لها عملية تجميلية.

ونشرت الإعلامية المصرية، عبر حسابها على “إنستغرام”، منشورا مصحوبا بوجهين زعم الطبيب أنهما لريهام سعيد، قبل وبعد جراحة التجميل، نافية أن تكون صورة (قبل) لها.

وعلقت ريهام على الصورة قائلة: “يعني وصل بيك الإجرام إنك تشوهني وتموت 2 ستات قبلي وتحط صورة لواحدة مختلفة وتقول إنها أنا؟ ده أنا كنت زي القمر قبل ما أجيلك.. مين الست اللي إنت حاطتها دي؟ والدتك؟

وواصلت: “عارف؟ أنا هارفع عليك قضية وهابطلك طب عشان إنت بتإذي ناس كتير أوي.. أنت أبعد حاجة عن أنك تكون دكتور.. أنت وقعت غلط خالص”، على حد وصفها.

وأضافت: “أنا بحذر الناس كلها من التعامل معاه بجد، كل ما أروح لدكتور أغيب عشان بوظ لي وشي وأنا بداري بالمكياج.. لا أنا هتطلع لايف أوريهم إنت عملت أيه؟ حاطت أي صوره فيك لواحده تانيه وبتقول أنها أنا ؟”.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. فيس أوف أو الوجه المخلوع 1997 بطولة جون ترافولتا ونيكولاس كيج ومن إخراج جون وو كأنجح أفلامه الأمريكية بالفعل وقد ترشح لجائزة الأوسكار كأحسن مؤثرات بصرية. مطاردة ضخمة وطويلة من الإف بي آي بقيادة شون آرتشر (ترافولتا) للقبض على كاستور تروي (كيج) قائد عصابة خطير، المطاردة تنتهي بإصابة زعيم العصابة إصابة قوية تتسبب في غيبوبته، بعدها علم الإف بي آي أن زعيم العصابة قد زرع قنبلة في المدينة وستنفجر في يوم محدد، فيقوم الإف بي آي بطريقة طبية لخلع وجه زعيم العصابة وزرعه في عميل الإف بي آي، والعكس، لكي يدخل العميل السجن ويحاول أن يعرف عن القنبلة من خلال أتباع زعيم العصابة، تحدث مشكلة كبيرة وهي أن زعيم العصابة قد أفاق من غيبوبته بطريقة ما وهو بوجه عميل الإف بي آي، ويحرق كامل الملفات والأدلة والأشخاص الذين يعرفون بعملية زرع الوجه ولا يبقي شيئا، فتنقلب الأمور على عميل الإف بي آي والذي يعتقد الجميع بأنه المجرم، بينما المجرم الحقيقي في أروقة الحكومة والشرطة بدون أن يعرف أحد أنه المجرم الحقيقي. ترافولتا و نيكولاس لم يكونا مرشحين للفيلم أخرج جون الفيلم الأول بميزانية 80 مليون دولار، وحصل الفيلم على 245 مليون دولار في جميع أنحاء العالم مما جعله الفيلم الحادي عشر الأكثر ربحًا لعام 1997. ينشط كل من ترافولتا صاحب ال 66 عاما، و كيدج صاحب ال 57 عامًا، في مهنهم السينمائية، لذا قد يُطلب منهم إعادة تمثيل أدوارهم أو مجرد عمل فلاش باك لبعض المشاهد. بدأ الفيلم كسيناريو في عام 1990 ثم أصبح جون مهتمًا بالمشروع. الممثلون الأوائل الذين تم اختيارهم للعب شون آرتشر وكاستور تروي، كانوا سيلفستر ستالون وأرنولد شوارزنيجر على التوالي ، لكنهم لم يلتزموا بالأمر. كان مايكل دوغلاس أيضًا على رأس المرشحين لهذا الدور لكنه لم يقم به ليكون من نصيب ترافولتا و نيكولاس كيدج. يقول توم فوردي على “اندبندت عربية” لا يزال “الوجه المخلوع” أعظم أعمال نيكولاس كيدج بعد 25 عاما من صدوره لم يكن هناك فيلم يحمل بصمة كيدج أكثر من فيلم الآكشن الكلاسيكي الذي أخرجه جون وو عام 1997. بعد ربع قرن على صدوره يستكشف توم فوردي خلفيات إنتاج الفيلم والسبب الغريب الذي جعل جوني ديب يرفض القيام ببطولته أصيب نيكولاس كيدج بالارتباك عندما رأى شخصياً نسخة منه. لا أتحدث هنا عن المشهد الشهير في فيلم الآكشن “الوجه المخلوع” (الوجه المخلوع Fاچي/Oفف) الصادر عام 1997، عندما يلتقي كيدج بـ جون ترافولتا بعدما خضع البطلان لعملية تبادل وجوه وأدوار. لكنني أصف انزعاج الممثل عندما رأى نسخة طبق الأصل من نفسه وبالحجم الطبيعي. كان رأس الدمية مغطى بالشعر ولديها تجاعيد ويتم التحكم بملامح وجهها عن بُعد وتحتوي نظاماً داخلياً يسمح للدمية شبيهة كيدج بمحاكاة عملية التنفس. تمت إعادة ابتكار البطلين على هيئة دميتين آليتين في مشهد العملية الجراحية المحوري في الفيلم، حيث يقوم الأطباء بإزالة وجهي كيدج وترافولتا واستبدالهما ببعضهما. يقول مايك ويرب كوليري الذي شارك في كتابة “الوجه المخلوع”، “رأى نيك الدمية المطابقة له وتأثر فعلاً على ما يبدو… كان على فريق العمل إخلاء مكان التصوير أو ما شابه ذلك حتى يتمكن نيك من الدخول وإلقاء نظرة عليها… كانت تشبه نيك ميتاً!”، بينما ضحك مايكل كوليري الذي أنتج الفيلم وأسهم في تأليفه، قائلاً، “لقد جن جنونه!”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى