لأول مرة بالمغرب: علاج الضعف الجنسي بدم المريض نفسه “فيديو”

أحمد وزروتي - هبة بريس

لأول مرة في المعاملات الطبية والعلمية، وبمدينة اكادير، تأتي تجربة القضاء على الضعف الجنسي دون استعمال أدوية خارجية لها أضرار جانبية على المرضى بهذا الداء الذي يبقى من طابوهات المجتمع المغربي، من خلال المعالجة بالصفائح المتواجدة بدم المريض نفسه.

جاء ذلك من خلال العملية التي يقوم بها الدكتور سعد البارودي الأخصائي في المسالك البولية بتشجيع من منظمات صحية عالمية، حيث يقوم بواسطة آليات معقدة بعزل البلازما الغنية بالصفائح من دم المريض نفسه وحقنها في جهازه التناسلي لإعطائه قوة إضافية تساعده على التغلب على مرضه.

وقد اكد البارودي أن عملية عزل البلازما تمد المريض بازيد من أربع مليارات صفيحة تساعده على أن يعيش حياته الجنسية بشكل عادي بعيدا عن الأدوية التي يستعملها والتي قد تؤثر على أعضاء أخرى بشكل سلبي.

تجدر الإشارة إلى ان هذه التقنية يعتمدها الأطباء الرياضيون في معالجة التشنجات العضلية للاعبين في مختلف الرياضات بحقنهم بالبلازما الغنية بالصفائح أو ما يصلح عليه ب ال PRP في مكان الداء، كما يلجأ إليها اطباء آخرون في عمليات التجميل.

https://www.youtube.com/watch?v=lT97qC1rK48

 

 

ما رأيك؟
المجموع 10 آراء
2

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بالرغم من السرور النسبي و التحية المطلقة لمثل هذه الأخبار و لمن يأتي بها و للدكتور المحترم و لأمثاله و لكل باحث في ما ينفع من المغاربة مع استحضار أن بلادي أصلي و كياني و هويتي و موطن آبائي و أجدادي و أهلي و ناسي المغرب، مع الأسف متأخر بسنوات ضوئية عن بعض الدول العربية بغض النظر عن الدول الصاعدة و الدول المتقدمة في المجالات العلمية النفعية، إلا أن السرور يتبخر تاركا خلفه الأسف و الغضب بسبب خبر يقول عنوانه أن الحكومة، تخصص 3 ملايير لأبحاث في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية، و محتواه، (قررت الحكومة أن يتم تمويل المشاريع المنتقاة عن طريق اتفاقيات بين الجامعات المحتضنة للمشاريع والوزارة الوصية، محددة البحث في اللغات، والتنوع الثقافي، والجهوية، والتعايش، والعلاقات المغربية الإفريقية، والفلسفة، وغيرها من المواضيع المنتمية للعلوم الاجتماعية والإنسانية، ضمن المشاريع التي ستنتقيها اللجان الخاصة بالمشاريع)، فمزيدا من الجهود و الأموال المهدرة لتخريج أفواج من الثراثِرة، خبث على خبث و ثرثرة في ثرثرة، و إيغالا في السب و الإهانة، ورد في الخبر هذا الخبال، (وقال رئيس الحكومة: “يمكّننا البحث العلمي من التعرف على أنفسنا وذواتنا أكثر، ويعرفنا بمجتمعنا وبالإشكالات التي يعيشها التي قد تكون عائقا من عوائق التنمية والتقدم”، مضيفا أن من شأن البحث العلمي أيضا أن “يعرفنا بإشكالات العالم المعاصر والتفاعلات بين المجتمع وبين ما نتلقاه من تطورات الحضارة المعاصرة، وكيف نتفاعل معها بطريقة أكثر إيجابية في المستقبل”) كذبت! إذا أردت أنت و لفيفك و من لفَّه و من لفَّ لفَّه أن تتعرفوا على ذواتكم و مجتمعكم و إشكالات مجتمعكم، فقدموا استقالاتكم و اهرعوا لأقرب مستشفى للأمراض النفسية لعلكم تحضون بتعويذة ديكارتية أو تميمة فلسفية أو حضرة فودو إفريقية تعبر بكم إلى عالم آخر فيُرتاح من شروركم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق