سلسلة محلات مصرية تدخل السوق المغربية لمنافسة متاجر “بيم” التركية

هبة بريس ـ الدار البيضاء 

قررت إدارة مجموعة “كازيون” المصرية الاسثتمار في السوق المغربية عبر ضخ رساميل مهمة لافتتاح عشرات المحلات التجارية المعروفة ب”متاجر القرب” في عدد من المدن المغربية.

و تسعى الشركة المصرية لمنافسة “بيم” التركية التي تسيطر على حصة مهمة من سوق متاجر التجزئة أو متاجر القرب بالأحياء السكنية، حيث شرعت مجموعة “كازيون” في إطلاق عدد من متاجرها كان أولها بمدينة المحمدية.

و تسعى كازيون” حسب برنامجها الاسثتماري في المغرب إلى افتتاح 200 متجر خلال عامين والوصول إلى 600 متجر خلال 5 سنوات، وهو ما يكفي لتجاوز أداء العلامة التجارية التركية بيم الموجودة منذ 10 سنوات في المغرب.

مقالات ذات صلة

‫35 تعليقات

  1. واش اللي داير امرايا في لمجر غادي ايرحمك ولا اتقدوا10/100 في السلعة عندنا وحد في الدرب كايبيع الدحميس ب 23درهم في بيم ب18درهم

  2. مستثمر مصري!!!!! الضربة القاضية لاصحاب الدكاكين الذي كان هو البنك الذي يقرض بدون فائدة .

  3. مستثمر مصري!!!!! الضربة القاضية لاصحاب الدكاكين الذي كان هو البنك الذي يقرض بدون فائدة .

  4. مستثمر مصري!!!!! الضربة القاضية لاصحاب الدكاكين الذي كان هو البنك الذي يقرض بدون فائدة .

  5. اكبر متضرر هو مول الحانوت ، الذي أصبح يعاني كثيرا بحكم وجود متاجر القرب بالقرب منه، التي تستفيد من نقص درهم اودرهمين من السلعة المعروضة ، والتي لا تتعامل إطلاقا بالكريدي…عكس مول الحانوت الذي يتعامل مع الجميع بالكريدي…

  6. هل هكذا يكون استثمار ياسادة.هذه أكبر مصيبة وذليل قاطع على أن المغرب ليس بالصورة الثي يسوقها لنفسه.إنه مجرد سوق استهلاك وكيان فاسد يسعى للاجهاز على ما تبقى من هامش الإقتصاد الثي يعيش منه صاحب الدكان.

  7. اول متجر بمدينة بوزنيقة و بالضبط جنبا الى جنب مع بيم هذا الاخير لديه اثمنة منخفظة على كازيون

  8. مستثمر مصري!
    الضربة القاضية لأصحاب الدكاكين الذين كانو يمثلون البنك الذي يقرض بدون فائدة .

  9. المشكلة ليست لا في بيم ولا من ينافسها وإنما في جيوب المواطنين التي أصبحت مثقوبة من كل الزيادات التي طالت حاجيات العيش العادي واشك في الربح والإستمرارية لشتى المجالات من هذا النموذج.

  10. شركة مساهمة مصرية مملوكة بنسبة 46 بالمئة لصندوق استثمار الشرق الأوسط وشمال افريقيا للاستثمارات طويلة الأجل الذي تديره هيرميس لصالح صندوق “ولكم” الانجليزي ثاني أكبر صندوق في العالم للأعمال المستدامة، وتتوزع النسبة الباقية بين مستثمرين مصريين وسعوديين

  11. حنا غير ينقصو لينا من الأثمنة مسوقناش في الاصل منين جات حيث ديما المستهلك هو اللي كيتهلك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى