المحكمة تشرع في عرض أشرطة بوعشرين وزيان يتدخل ”واش حنا في ميكاراما“

هبة بريس - رضى لكبير
قررت الهيئة القضائية بملف محاكمة مدير نشر جريدة أخبار اليوم وموقع اليوم 24، توفيق بوعشرين، الشروع في عرض أشرطة الفيديو الجنسية التي قامت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بحجزها داخل مكتب المتهم والتي بلغ عددها 50 شريطا، حسب ما ورد بالمحاضر الرسمية للملف.
وكشفت مصادر مطلعة لجريدة ”هبة بريس“ فأن القاضي بوشعيب فارح وبعد افتتاحه جلسة اليوم بعد صلاة التراويح حوالي الساعة العاشرة ليلا، قرر الشروع في عرض أشرطة الفيديو الخاصة بالعلاقات الجنسية لمدير نشر جريدة أخبار اليوم وموقع اليوم 24، بعدما طلب القاضي من التقني المكلف الشروع في عملية عرض الأشرطة الجنسية.
وأضافت ذات المصادر أنه وبمجرد ما تدخل القاضي طالبا بعرض الفيديوهات حتى احتج دفاع توفيق بوعشرين في شخص المحامي النقيب محمد زيان الذي صاح قائلا :”واش حنا فميكاراما باش نتفرجول في الفديويهات“، قبل أن يلتحق به المحاميان عبد الصمد الإدريسي وعبد المولى الماروري، اللذان اعتبرا أن المحكمة لم ترد بعد على بعض الدفوع الشكلية ولم تقرر في موضوعها حسب ذات المصادر دائماً.
وفي هذا الصدد قال المحامي عبد الفتاح زاراش، عن دفاع المشتكيات والمطالبات بالحق المدني خلال تصريحه للصحافة مع التقيد بمبدأ السرية، أن المحكمة وفرت جميع الأجواء الممكنة لعرض هاته الأشرطة الجنسية بما فيها الشاشات وجهاز الحاسوب، مشيرا إلى أن دفاع المتهم توفيق بوعشرين، يحاول عرقلة السير العادي للجلسة.

من جانبه قال المحامي جواد بنجلون التومي في تصريحه للصحافة مع تقيده هو الآخر بمبدأ سرية الجلسات، أن جلسة اليوم ستعرف لا محال عرض أشرطة الفيديو المحجوزة بمكتب المتهم، وأن مناورات دفاع توفيق بوعشرين من أجل ربح الوقت والمماطلة من أجل عدم عرض الأشرطة أو تأخير عرضها أمر لن يتحقق.

وشبه جواد بنجلون التويمي عن دفاع المطالبات بالحق المدني عملية عرض الفيديوهات بالموت المحتوم، معتبرا أن هاته الأشرطة مكتوب عليها أن تعرض وستعرض وهي عملية مثلها مثل الموت، مشيرا إلى أن مسألة عرض الفيديوهات يقابلها خوف شديد من المتهم توفيق بوعشرين ودفاعه كونها أدلة حاسمة في الجرائم التي يتابع من أجلها المتهم.
يشار إلى أن المحكمة سبق لها وأن قررت خلال الجلسة السابقة، عرض أشرطة الفيديو المحجوزة بمكتب مدير نشر جريدة أخبار اليوم وموقع اليوم 24، بجلسة اليوم بعد صلاة التراويح وهي الجلسة التي مارالت تجري أطوارها في هاته اللحظات تحت غطاء السرية.

ما رأيك؟
المجموع 4 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. يجب تحويل الفيديوهات الى صور ونشرها في جريدة المتهم”اليوم24″ الاستاد الفاضل صاحب القلم المزعج كما يحلو له ان يسمي نفسه وبالضبط نشرها على عموده اليومي الخاص حتى يتبين للناس الوجه الاخر الوسخ والسادي والحيواني للاسثاد الفاضل دو القلم المدنس.

  2. إنكشارية pjd انخرطت في الدفاع عنه بكل الوسائل…..و كادت أن تقول لنا إنه من أولياء الله الصالحين فقط وقع له ما وقع لسيدنا يوسف عليه السلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق