أزبال ونفايات تُحاصر مؤسسة تعليمية بسطات

هبة بريس_سطات

في زمن التغني بالإصلاح، وما تلا ذلك من عناوين بارزة وقراءات متقطعة و متقاطعة، وما صاحب ذلك من هدر للجهد والمال بغية تجويد التعلمات وتطوير الخدمات والبنيات والبنايات،( في زمن ذلك) لازال محيط العديد من المؤسسات التعليمية يرزخ تحت وطأة التهميش والإقصاء وبروز العديد من المظاهر المشينة من انتشار للنفايات والأزبال وغيرها من المشاهد التي أرقت ولازالت تؤرق بال المهتمين بالشأن التعليمي والتربوي…

هنا بمدينة سطات، وبالضبط من محيط مدرسة عمر بن الخطاب، هنا يصعب اللسان عن سرد ما يعيشه محيط هذه الأخيرة من اكراهات شبه يومية، بعد أن تحول محيطها إلى مطرح للنفايات والروائح الكريهة التي تخذش كرامة المدرسة العمومية ومرتفقيها..

“هبة بريس” توصلت بصور وفيديوهات لهذه الظاهرة، فانتقلت إلى عين المكان، حيث رصدت أكواما من الأزبال والنفايات المحيطة بحاوية بلاستيكية يتيمة تعود لشركة النظافة السابقة، في الوقت الذي تبذل فيه إدارة المؤسسة مجهودات حثيثة لفتح قنوات التواصل مع الجهات المعنية مطالبة إياها بالتدخل لتأمين محيط المؤسسة وتخليصه من هذه الآفة التي تعتبر إهانة لهذا المرفق التربوي وللعاملين به.

مشاهد تختزل مشاهد لاتربوية لا تنسجم والمجهودات المبدولة والمشاورات الجارية لتجويد العرض التربوي، كل ذلك من شأنه أن يؤثر سلبا على السير العادي للتمدرس كما يغذي بعض المظاهر المشينة من ترويج للمخدرات أو تسجيل حالات عنف أو ماشابه ذلك.

تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق