الدرويش: حرب غزة أعادت القضية الفلسطينية ورجال التعليم أعادوا القضية التعليمية

قال محمد الدرويش رئيس المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، إن الحل الآن هو بيد رئيس الحكومة بصفته رئيسا للسلطة التنفيذية لايقاف العمل بالنظام الأساسي، مشيرا أن مصطلح ” التجميد” الذي تطرق له رئيس الحكومة هو مصطلح له دلالات لغوية، وهو قرار موكول للقضاء دون غيره، ولربما كان يقصد رئيس الحكومة بذلك تعديل النظام الأساسي، مناشدا أن لا يترسم هذا المصطلح المتعلق بالتجميد في الحقل التربوي.

وشدد الدرويش على أن مصطلح التجميد هو مصطلح قانوني يجد دسترته في القانون الجنائي وقانون المعاملات والذي يرتبط أساسا بتجميد الممتلكات والأرصدة وماشابه ذلك، أما الإدارة فهناك آليتان للتعامل مع القرارات الصادرة عنها وهي السحب أو الالغاء.

وناشد الدرويش رجال ونساء التعليم الالتحاق بمقرات عملهم رأفة بتلامذتهم، مشددا على أن رسالتهم قد وصلت بشكل واضح وصريح، قائلا: إذا كانت حرب غزة قد أعادت القضية الفلسطينية لتتصدر المشهد العالمي، فإن احتجاجات رجال ونساء التعليم قد أعادت القضية التعليمية إلى واجهة الأحداث الوطنية، وأن رسالتهم قد التقطت.

جاء ذلك على هامش لقاء تلفزي ” نقطة إلى السطر”، والذي عرف حضور يوسف علاكوش الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم، الذي أكد بدوره على أن الخروج من هذه الأزمة مرتبط ببناء الثقة وترجمة مخرجات الاجتماعات على أرض الواقع حتى يتم لمسها من قبل المحتجين، مشددا على ضرورة ايقاف النظام الأساسي، مع الزيادة في الأجور، ومعالجة كافة الملفات الفئوية، وتوقيف الاقتطاعات والبحث عن صيغ قانونية لاسترجاع المبالغ المقتطعة.

ودافع علاكوش عن رجال ونساء التعليم ووصفهم بالوطنيين الذين يدافعون عن الثوابت الوطنية والقيم الأخلاقية بمختلف المناطق والمداشر وعلى الحدود، وأنهم حريصون كل الحرص على تعليم أبناء المغاربة، وأن خروجهم للاحتحاج جاء بعد أن أحسوا بالظلم والحكرة، وهم يطالبون بالكرامة اسوة بباقي بني جلدتهم من المنتمين لبعض القطاعات الذين استفادوا من زيادات في الأجور وتحفيزات.

وأكد علاكوش أنهم على اتصال دائم مع التنسيقيات، وهم ينتظرون أجوبة شافية كافية لمطالبهم العادلة، داعيا إلى العمل على إعادة الثقة للعمل النقابي لتعزيز موقفه للإجابة على انتظارات الشغيلة بكل شفافية وجرأة، آملا أن يضع اجتماع الخميس المقبل حدا لهذه الاحتقان الذي تعرفه الساحة التعليمية.

مقالات ذات صلة

‫11 تعليقات

  1. على الحكومة ان تقوم بإسقاط نظام الأساسي و تسوية جميع الملفات العالقة التى عمرت طويلا فوق رفوف الوزارة الوصية من بينها ملف ضحايا النظامين الدين شملهم نظام التقاعد المجحف

    1
    1
  2. غزة التي تتكلمون عنها دمرت ماذا فعلتم بشعاراتكم وخطاباتكم. ولماذا غلط التعليم بمشاكل غزة. هل تدافعون عن مشاكلكم ام عن قضية فليسطين التي اصبحتم فليسطينيين أكثر من الفليسطينيين. غرة دمرتها إسرائيل بسبب غباء قادات حماس التي دفعتهم إيران لهذه الحرب. مع العلم إيران هي الرابحة في هذه الحرب. أما انتم دمرتم التلميذ.

    1
    2
  3. لامجال للمقارنة،فالقضية الفلسطينية،منذ مدة-ليست يسيرة-،وهي تصارع العدوان، لوحدها وحل لها في أفق -على اقل المتوسط-،فهناك مؤامرة دولية،تتحيز لاسرائيل،بينما قضية التعليم،هي قضية اختلالات،شابت النظام التعليمي بشكل دؤوب منذ الستينات،ولاأحد كان له موقف موضوعي لحل تلك الاختلالات،كما أن النظام التعليمي،-رغم ماله وما عليه-،في دولة ذات سيادة منذ قرون خلت،
    لذلك لاتركبوا على قضية فلسطين،فالفلسطينيون أدرى بمشاكلهم،،،

  4. لامجال للمقارنة،فالقضية الفلسطينية،منذ مدة-ليست يسيرة-،وهي تصارع العدوان، لوحدها ولاحل لها في أفق -على اقل المتوسط-،فهناك مؤامرة دولية،تتحيز لاسرائيل،بينما قضية التعليم،هي قضية اختلالات،شابت النظام التعليمي بشكل دؤوب منذ الستينات،ولاأحد كان له موقف موضوعي لحل تلك الاختلالات،كما أن النظام التعليمي،-رغم ماله وما عليه-،في دولة ذات سيادة منذ قرون خلت،
    لذلك لاتركبوا على قضية فلسطين،فالفلسطينيون أدرى بمشاكلهم،،،

  5. لم أفهم علاقة حرب غزة بإضراب التعليم.
    ام يريد الاستاد أن يساوي بين بنموسى و نتنياهو.
    حرب غزة كشفت حقائق مرة للاسف.

    2
    1
  6. عنوان ممتاز ولكن حبدا أستاذ الدرويش لو كان العنوان حرب غزة أعادة القضية التعليمية.
    لأن لولا الحرب الحالية لما كان هذا تماطل الكبير (زمنيا) في حل هذا الملف لأنه إستطاع أن يلعب دورا كبيرا في توجيه رأي العام وضمان إستقرار البلاد وأيضا الحفاظ على العلاقات الدولية، أحسن من ترك الفراغ للنقاش “حماس” “تطبيع”…….

  7. منـذ أزيــد من أربعيـن سنــة ونـحــن نـنـتظــر إصـلاح المنظـومـة التعليـميــة ، وأصبـح التعــليـم منـهـارا ومتقــهـقرا ، هـل نـجعـل التعـليـم فـي المغـرب بسـوى واجهــة فقط ؟ الـى أيــن تذهبـــون؟ . حاسبـوا أنفــسكـم قبـل أن تحـاسبــوا…
    هـل تنظـرون أن تدخــل قضيـة التعليــم بالمغـرب فـي فـي مشكـل ” قضيــــة القـــرن”؟

  8. لا علاقة بين حرب غزة و التعليم. تريدون الركوب على القضية الفلسطينية.
    التشابه الوحيد ان اكبر ضحية فالحالتين هو الطفل. لل حول ولا قوة إلا بالله.

  9. على الحكومة ان تتخذ قرارا شجاعا وناجعا بتفويت المؤسسات والمنشات التعليمية العمومية الى القطاع الخاص والشبه العمومي في جميع ربوع المملكة لتكافئ الفرص بين التعليم الخاص والعمومي ووضع جد للاستهتار الذي بعرفه التعليم الوظيفي منذ عقود ببلادنا – فهذا هو الحل الوحيد والاوحد
    ابي هريرة البوديري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى