“العصابات” تحول حياة عبد اللطيف و أيوب من الهامش للشهرة و العالمية

هبة بريس من مراكش 

“كنت جالس في قهوة حتى لقيت راسي مشهور و عالمي”، بعفوية كبيرة يتحدث عبد اللطيف المستوري أحد أبطال فيلم العصابات المشارك في مهرجان مراكش للفيلم.

عبد اللطيف، صاحب تقليعة الشعر المميزة، و الذي نال استحسان كل من شاهد فيلم “العصابات” لمخرجه كمال الأزرق، تعد هاته التجربة الأولى في مساره الفني.

الأمر ينطبق كذلك على الشاب أيوب، الذي لعب دور البطولة في فيلم العصابات، حيث بدأت حياته من الهامش في أسرة بسيطة بحي شعبي، قبل أن يحوله فيلم كمال الأزرق لنجم سينمائي تتهافت عليه ميكروفونات القنوات و المواقع المعروفة.

هو حظ عبد اللطيف و أيوب، اللذان حول فيلم العصابات حياتهم من الهامش للشهرة و العالمية، فنالا حظهما من الاحتفاء بمهرجان الفيلم بمراكش في نسخته العشرين، و قبل ذلك كان لهم حضور وازن و مميز في مهرجان كان السينمائي بفرنسا، و هي البداية كما يقولان و القادم أجمل.

تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق