بيراموف : المغرب وأذربيجان عازمان على تعزيز علاقاتهما الثنائية

أكد وزير الشؤون الخارجية الأذري، جيهون بيراموف، اليوم الإثنين بالرباط، أن المغرب وأذربيجان عازمان على إعطاء دفعة جديدة لعلاقاتهما الثنائية.

وأبرز بيراموف، خلال ندوة صحفية عقب اختتام أشغال الدورة الثانية للجنة المشتركة للتعاون، التي ترأسها إلى جانب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن الطرفين تقاسما رؤيتهما المشتركة وأهمية إعطاء زخم جديد لعلاقاتهما الثنائية، لا سيما من خلال تبادل الزيارات بين المسؤولين رفيعي المستوى بالبلدين.

وشدد، في هذا السياق، على أن الاتفاقيات الموقعة بمناسبة انعقاد هذه اللجنة المشتركة ستمكن من تعميق العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، مضيفا أن المشاورات السياسية المنتظمة بين وزارتي الخارجية المغربية والأذرية ستسهم أيضا في توطيد الحوار السياسي والأجندة الثنائية.

وتابع بأن هذه الدورة الثانية للجنة المشتركة للتعاون الثنائي تشكل فرصة لبحث سبل تعزيز المبادلات التجارية والنهوض بالاستثمارات من كلا الجانبين.

وفي هذا الصدد، أشار بيراموف إلى أنه على الرغم من الاهتمام الذي تم الإعراب عنه من أجل تعزيز المبادلات التجارية الثنائية، إلا أن الأرقام المسجلة لا تعكس بعد إمكانات البلدين الصديقين.

وأوضح أن “الأمر نفسه ينطبق على الاستثمارات المتبادلة بين البلدين”، لافتا إلى أن اجتماع اللجنة المشتركة يعد “فرصة ممتازة” لمواصلة توطيد العلاقات الثنائية في العديد من المجالات.

وأبرز أن هذا اللقاء شكل أيضا فرصة لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة على المستوى الدولي.

وعلى صعيد آخر، أعرب الوزير الأذري عن تهانئه الحارة للمغرب على نيله “عن جدارة واستحقاق” شرف تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، إلى جانب البرتغال وإسبانيا.

كما أعرب، من جهة أخرى، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة للأسر المكلومة إثر زلزال الحوز.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. فرصة جديدة مبادرة طيبة كلا الدولتين مبنية على علاقات استثنائية بينهما محددة

  2. ايجاد حلول عادلة اجتماعية دولية خطوة جميلة،ولكن الحل يجب ان يكتمل عند الجميع.عندما نقوم بتحويل مواطين استوطنوا خارج بلدهم بقبول الوطن المستقبل، وساعدوا على الحل،فيجب تعويضهم بسكن مقابل في وطنهم الام لكي ينسوا فكرة الرجوع في المستقبل.وهذا اضعف جزاء لهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى