أكادير : إرتفاع في أسعار الاسماك والرقابة غائبة

ع. اللطيف بركة - هبة بريس

كما يقول المثل المغربي ” الله يجعل الغفلة ما بين البايع والشاري” هكذا حال أسواق السمك بأكادير وعدد من نقط البيع العشوائية المنتشرة بالاحياء، منذ اليوم الاول من رمضان بدأت الاسعار في ارتفاع، وكأن شيء تغير في سلوك التجار وجشعهم الغير منتهي.

أسعار السردين التي كانت قبل يومين بثمانية دراهم ، ارتفعت خلال يومين من رمضان الى اربعة عشرة درهما، أما الانواع الاخرى مثل ” الصول ..الصمطة ….ميرنا” وغيرها ..فالزيادة من خمسة دراهم الى خمسة عشرة درهما لبعض الانواع، هناك من يبرر الزيادة في الاسعار بارتفاع الطلب، في حين أن اخرون يعتبرون أن سلوك التجار في الرفع من الاسعار اصبح سلوكا دائم، نابع من سواد ثقافة الجشع والربح السريع .

زيارة ل ” هبة بريس” الى بعض نقط البيع بداخل ميناء أكادير وكذلك بمنطقة امي ودار، تأكد لدينا ان الاطنان من الاسماك تباع خارج مكان البيع المخصص لها، وأن صندوق الدولة يفقد الملايين يوميا من هذه العملية التي تتم بطريقة ” النوار” بعد ان تغلق مندوبية الصيد أبوابها، تبدأ عملية تهريب الاسماك من الميناء.

ما رأيك؟
المجموع 4 آراء
4

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫13 تعليقات

  1. عندما يكثر الطلب يرتفع الثمن الشعب خاص المقاطعة و الرفض الشراء لان المغرب اصبح مثل اوروبا في المعيشة و اجرة العمل مثل الصومال

  2. المسؤول الأول والأخير في ارتفاع الأسعار هو تهافت المواطن على شراء الأسماك رغم غلاءها للأسف

  3. اتمنى لو ان هذه المقاطعة تطال حتى الاسماك على الاقل اسبوع واحد في رمضان حتى ينخفض التمن ارخصوه بالترك

  4. الرقابة هي المقاطعة، يجب علينا أن لا نستهلك بضاعة أي غشاش
    الردع هو المقاطعة
    المقاطعة سلاح لمحاربة الفساد
    المقاطعة سلاح شرعي حضاري سلمي ل هزم الضباع المسعورة
    المقاطعة حتى استرجاع كرامة قوة المواطن الشرائية

  5. نتكلم عن الثمن دون الجودة. اكادير مدينة صيد الاسماك بامتياز لاينبغي ان نجد اسماك لا تصلح الا لرميها لا لاكلها نظرا لرداءة جودتها اسماك يتضح انها كانت مخزونة او ما يطلق عليه كونجلي لمدة طويلة وفي ظروف غير سليمة المراقبة غائبة على جميع المستويات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق