أنجلينا جولي : هجوم “حماس” لا يبرر الخسائر بالأرواح بغزة

قالت النجمة العالمية أنجيلينا جولي أن هجوم “حماس” على إسرائيل، في السابع من أكتوبر، “لا يبرّر الخسائر في الأرواح البريئة جراء قصف السكان المدنيين في غزة”.

واضافت جولي ” ليس لديهم مكان يذهبون إليه، ولا يمكنهم الحصول على الطعام أو الماء، ولا إمكانية للإخلاء، ولا حتى حق الإنسان الأساسي في عبور الحدود بحثًا عن ملجأ”

تصريحات جولي جاءت على حسابها في إنستغرام، إذ قالت: “مثل الملايين حول العالم، قضيت الأسابيع الماضية مريضة وغاضبة بسبب الهجوم في إسرائيل، ومقتل العديد من المدنيين الأبرياء، وأتساءل عن أفضل السبل للمساعدة”.

وأضافت: “أنا أيضاً أصلّي من أجل العودة الفورية والآمنة لكل رهينة، ومن أجل العائلات التي تتحمل الألم الذي لا يمكن تصوره لمقتل أحد أحبائها”، معتبرة أن “ما حدث في إسرائيل هو ” عمل إرهابي” لكنه لا يبرر الخسائر في الأرواح البريئة جراء قصف السكان المدنيين في غزة _ حسب قولها

وكتبت جولي، بحسب الخبر الذي نقلته “روسيا اليوم”: “إن شاحنات المساعدات القليلة التي تدخل (غزة) هي جزء صغير مما هو مطلوب، وتتسبّب التفجيرات في احتياجات إنسانية جديدة يائسة يومياً. إن الحرمان من المساعدات والوقود والمياه هو عقاب جماعي للشعب”.

وختمت جولي بالقول: “يجب القيام بأي شيء يمكن أن يمنع سقوط ضحايا بين المدنيين وينقذ الأرواح. مثل كثيرين آخرين، تبرعت لجهود الإغاثة الطبية. لقد اخترت دعم عمل منظمة أطباء بلا حدود وكنت أتابع تقاريرهم عن كثب”.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. Maintenant vous voulez nous montrer que les purmts d Hollywood qui défendent la cause palestinienne
    Rassurez vous la Palestine a ces hommes
    Et au Maroc il n y plus d hommes y a que les homo les hypocritrs

  2. Très jolie tactique, on qualifie l’attaque du Hamas de terroriste puis on laisseà Israël le temps suffisant pour faire le max de dégâts possibles puis on commence petit à petit à parler des innocents gazaoui…il faut juste rappeler une chose, Hamas n’est pas terroriste mais une force de résistance face à l’occupation israélienne…..

  3. الكفر ملة واحدة وماذا عن الاستعمار ل 70 سنة وسرق أراضي فلسطين وبناء المستوطنات ؟ لو لم تكن المقاومة لبقيت كل الشعوب العربية مستعمرة والصهلينة لا يعرفون الا الحرب كما وقع جنوب لبنان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى