غياب الجزائر عن قمة السلام …تنكرٌ للقضية الفلسطينية ونفاق “نظام عسكري”

أثار غياب الوفد الجزائري عن اجتماع “قمة السلام” التي عقدت بالعاصمة المصرية القاهرة لتدارس الأوضاع العاجلة بغزة وفلسطين، استغراب عدد كبير من المتتبعين خصوصا وأن الدولة الجزائرية تلقت دعوة رسمية لحضور القمة.

استغراب المتابعين للشأن الفلسطين والشؤون العربية كانت له مبرراته الكبيرة، خصوصا وأن الجزائر لطالما تغنت بشعارات دعم القضية الفلسطينية واتهامها مرات عديدة الدولة العربية المطبعة مع إسرائيل ب “الخيانة”، فلماذا غاب الوفد الجزائري عن قمة السلام بمصر وهل للأمر علاقة فعلاً بحضور وفد إسرائيلي للقمة ؟ أم أنها مجرد تبريرات واهية يقدمها النظام الجزائري للتغطية على نفاقه فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ؟

رشيد لزرق أستاذ القانون الدستوري بجامعة إبن طفيل، قال
أوضح بأن عدم حضور الجزائر “قمة القاهرة” هو محاولة المزايدة علما انها من فلول الأنظمة العسكرية التي تحاول الركوب على المزايدة بغايات داخلية على الاتجاه العقلاني لتدبير الصراع العربي الفلسطيني، تحت مبرر حضور الوفد الإسرائيلي الاجتماع، و الأمر الذي يتناقض مع مطالب الجزائر التي هي مطالب نفسها للدول العربية بقيام دول فلسطين على أساس حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف رشيد لزرق على أن هذه المحاولة غايتها داخل الجزائر لأن النظام الجزائري يفتقد لمشروعية انجاز و للتأكيد على ذلك هو عدم سماحها للجزائرين بقيام تظاهرات نصرة للقضية الفلسطنية مخافة الانزلاق للمطالب بالديمقراطية وإسقاط حكم العسكر .

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. ههههه وماذا فعلت قمة الاستسلام والذل هذه لغزة؟ كانت مجرد فرصة لتجتمع فيها الحمير والبغال الذين نصبهم الغرب على رؤوسنا بالقوة والغرب في حد ذاته تحكمه بهائم آدمية نصبها الخنزير الصهيوني الوسخ على رأس شعوب أوروبا

    5
    1
  2. قمة الواد الحار ، شكرا حماس بينتي لنا ان العرب دون استثناء حكامهم مجرد دمم في يد الصهاينة ،او ان صح القول اوراق مرحاض

  3. لقد أصابت الجزائر في قرارها وماذا خرج عن القمة إذلال وتنكر لم يستطيعوا حتى استنكار مجازر اىصهاينة

  4. ممكن لأستاذ القانون و المحلل الجهبذ أن يقول لنا ما قيمة الحضور لقمة تخلت بالكامل عن دولة مسلمة عربية تقاوم لوحدها بصدور عارية إرهابا صهيونيا حقودا؟ ما قيمة الحضور إذا كان المسمى بالأمين العام للجامعة يصف حركات المقاومة في غزة بالإرهابية و نحن نعلم أن أغلبية دولنا العربية قد مرت من فترة مقاومة الإستعمار الغربي؟ ما قيمة الحضور إذا كانت دول عضوة بالجامعة تدعم الكيان الصهيوني الإرهابي في حربه ضد المقاومة لمجرد اختلاف ايديولوجي؟ الجزائر اتخذت قرارا تاريخيا بعدم الحضور لقمة الخيانة و الطعن من الخلف من قبل الأشقاء!!!! قلنا ان تغلغل العلمانية في اوطاننا العربية ستكون له عواقب جد جد وخيمة على وجودنا و الحفاظ على مقدسانتا و ثوابتنا

  5. غابت دولة الجزائر لأنها وجدت نفسها ستواجه الحقيقة بعيدا عن الشعارات ما فتئت ترددها على مدى 61 سنة ومن دون نتيجة تذكر لا في الداخل ولا في الساحة العربية بل ولا حتى على صعيد المغرب العربي.عهد الشعارات القومية قد ولى مع عبد الناصر وحافظ الأسد وغيرهم ولم يجنوا من ورائه إلا التخلف وتفرقة الشمل العربي ،واليوم تحقق الأهداف بالحكمة والعقل على أساس سياسة رابح-رابح ،فالكل يريد أن يربح والربح يكون إما سياسيا أو إقتصاديا…والحرب اليوم أصبحت إقتصادية وثقافية وسياسية وإعلامية أكثر منها عسكرية ،واليوم لمواجهة أي من هذه الحروب عليك بالوحدة والتكتل مع الأشقاء ومع الأصدقاء والشركاء وإلا فالخسارة هي حليفك .

  6. الجزائر لا تريد أن تسمع رئيسة الحكومة الفرنسية وهي تصف حماس بالإرهابية.
    ولا لتسمع إلى السيسي وهو يطلب من الصهاينة تهجير الغزاويين إلى صحراء النقب.
    ولا لتسمع من يطالب بحماية الصهاينة المدنيين.
    والحمد للله ، قد أفتى الأزهر فيهم بما نصه:
    “تصنيف المدنيين لا ينطبق على المستوطنين الصهاينة للأرض المحتلة، بل هم محتلون للأرض، مغتصبون للحقوق، منحرفون عن الصراط المستقيم الذي يتجسد به الأنبياء، معتدون على مدينة القدس التاريخية بما فيها من التراث الإسلامي والمسيحي… وجمعيهم جنود سابقون أو لاحقون، حيث يخدمون في الجيش لمدة لا تقل عن 3 سنوات بعد سن الـ18.” انتهى الاقتباس.

  7. الجزاءر هي اصلا لاتساوي شيءا في العالم قوم هبل لادين لاماة لاعقل على الاقل السماح بالمضاهرات والمسيرات الشعبية صهاينة العرب هي الجزاءر

  8. كفانا ردة فعل مشينة فقط لان علاقتنا بالحجارة الشرقية ليست على ما يرام
    الجزائر بهدا الموقف ترفع لها القبعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى