حرب غزة واتساع دائرة الصراع…هل سيتكرر سيناريو 11شتنبر؟

تعيش الجبهة الشمالية لاسرائيل المثاخمة للحدود اللبنانية على شفا جرف قد ينهار في أي وقت نحو اتساع دائرة الصراع جراء الحرب الدائرة بين اسرائيل وحركة حماس والتي تدور رحاها بقطاع غزة.

حزب الله اللبناني بدوره، يواصل قصفه الصاروخي منذ ساعات صباح اليوم الأحد، أسفر عن مقتل جندي اسرائيلي وإصابة آخرين، فيما أكدت مصادر طبية إسرائيلية على مقتل أحد المصابين في شتولا بالجليل الغربي.

تبادل إطلاق النار الجاري بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله، ينذر بأن شيئا ما يطبخ على نار هادئة، قد يشتعل في أي لحظة وتزداد حدته، وهي التطورات التي تأتي تناغما وانسجاما مع التحركات الدبلوماسية من أبرزها جولات وزير الخارجية الايراني الذي ركز زيارته على لبنان، وكأن الرجل أراد من وراء ذلك أن يبعث رسائل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بأن ايران هي الأخرى معنية بهذا الصراع وهي تملك مفاتيح الحل، ولها يد طويلة على أذرعها بالمنطقة وقادرة على ضبط المعادلة.

لكن على أرض الواقع، هناك إشارات قوية على أن هناك محاولات حثيثة من قبل اسرائيل والقوى الداعمة لها، لتغيير الوضع القائم على ما يرجح ويبدو على مستوى قطاع غزة، على شاكلة ما عرفه العالم إبان هجمات 11شتنبر التي كانت لها الأثر حسب مهتمين وخبراء عسكريين.

اسرائيل تقف على حدود غزة انتظارا لقرار سياسي من حكومة نتنياهو لاطلاق عملية برية واسعة، لكن على مايبدو أن تأخرها مرتبط أساسا بمدى أهداف هذه العملية وحجم الخسائر المحتملة، كما لها ارتباط أيضا بمدى صمود الفصائل الفلسطينية، وهل فعلا لازال مقاتلوها يملكون عنصر المفاجأة، أما أن القصف العنيف الذي تعرض له قطاع غزة قد حقق المراد وأضعف امكانية الهجوم المضاد.

الذبابات وهي ترابط على مشارف غزة، عربات نقل الجند، استنفار ووعد ووعيد بمحو حركة حماس…كلها إشارات قوية تنذر باقتراب حرب برية وشيكة على قطاع غزة، وهذه المرة وحسب رأي محللين وخبراء عسكريين، سيكون التدخل شاملا وكاملا حتى يحقق الأهداف وهي ” اسقاط حركة حماس” على شاكلة سقوط ” حركة طالبان” إبان أحداث 11 شتنبر، لكن في المقابل وقف اسماعيل هنية يردد أن لاهجرة من غزة، وأن الفلسطينيين باقون في أرضهم وأن المقاومة ستستمر وأن لازالت تملك وتتحكم في قواعد اللعبة.

إن ماتعرض له الجيش الاسرائيلي من تحطيم لهيبته، كلها مؤشرات على أن اسرائيل ستحاول أن يكون ردها العسكري مغايرا ويحفظ ماء وجهها، وهو ما رجح بأن الحرب البرية على غزة قادمة وآتية لامحالة، فهي التي سبقتها عمليات قصف جوي أتت على الأخضر واليابس، سواء في الأرواح أو الممتلكات أو البنيات التحتية، في قصف جوي غير مسبوق، الهدف منه هو استهداف منصة اطلاق الصواريخ وهدم الأنفاق، وتضييق الخناق… لكن تبقى التحديات الأمنية أمام الجيش العسكري الاسرائيلي، هو الكيفية التي سيتعامل بها مع حرب الشوارع بغزة، وهل فعلا حقق القصف الجوي أهدافه، أم أن حماس لازالت تملك المفاجآت ولازال مقاتلوها يتحصنون في أنفاق ظلت عصية عن أعين الموساد؟

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. هد الارهابين حزب الله و حماس يشعلون النار فيالمنطقة و الشعب الفلسطني هو الضحية بين النارين يدفع الثمن بالارواح البريئة و السناريو حماس يتكرر كل اربع او خمس سنوات يرسل القدئف على اسرائيل و هي تفتل و تدمر غزة يجيب على الشعب الغزاوي ان ينتفض في وجه الرئيس هد المجموعة المجرمين اللي عيش في الرفاهية بالمساعدات للفلسطنين و هد المجرمين عارفين النتيجة هد الهجوم هو القتل و التدمير لشعب الفلسطني .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى