المغرب يحتل المرتبة الرابعة من حيت الاقبال على الأسلحة الاسبانية

هبة بريس - الرباط

كشف تقرير جديد أصدرته الحكومة الإسبانية بخصوص حجم وقيمة صادراتها من الأسلحة سنة 2017، بأن المغرب يعتبر من بين أكثر البلدان الافريقية والعربية إقبالا على الأسلحة الاسبانية خلال السنة المنصرمة.

وحسب ذات التقرير فإن المغرب احتل المرتبة الرابعة عربيا، من حيت شراء الذخيرة الاسبانية بقيمة 17.9 مليار سنتيم تقريبا، بعد كل من من السعودية بـ90 مليار سنتيم، والعراق بـ33.3 مليار سنتيم، الإمارات العربية المتحدة بـ27.3 مليار سنتيم؛ ثم بتونس بـ11.4 مليار سنتيم.

وأوضح التقرير أن أغلب قيمة الواردات المغربية هي عبارة عن  مقذوفات شديدة الانفجار بلغت قيمتها 11.9 مليار سنتيم، حيت اقتنى الجيش المغربي مؤخرا “قذائف الهاون وذخيرة المضادة للطائرات”، حسب ما جاء في التفاصيل التي أوردتها صحيفة “إلباييس” الإسبانية.

أما فيما يخص الدول العربية ووارداتها من الأسلحة، فقد اقتنت العراق رصاصات لم تكشف عن نوعيتها، بينما اقتنت الإمارات قنابل وقذائف الهاون والخراطيش والطوربيدات؛ أما تونس، فاشترت ذخيرة مدفعية وخراطيش وقنابل.

وتعتبر اسبانيا من بين البلدان الرائدة في تزويد البلدان الأوروبية والعربية بالأسلحة، وتعتبر ألمانيا أول زبون لها على المستوى العالمي بـ1231 مليار سنتيم،متبوعة ببريطانيا بـ949 مليار سنتيم، وفرنسا بـ422 ملاير سنتيم، وتركيا 301 مليار سنتيم، والسعودية بـ270 مليار سنتيم.

 

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. العرب يشترون الأسلحة ولا يحاربون إذا لماذا كل هذا التبذير والاهدار للمال العام فقط لإرضاء شركات الأسلحة

  2. أعتقد أن سباب تخلف الأمة العربية هو حروبها أهلية، وإستراد أسلحة من الخارج بترليونات من الدولارات، التي تثقل كاهلها بلمديونية، لذلك لا يمكن لدولة ما مستهلكة أن تصبح قوية يوما ما، بدون تشجيع البحث العلمي، والصناعي محليا.

  3. يتسلحون ضد بعضهم البعض وينفقون الاموال لقتل المسلمين في حين الصهاينة يقتلون الشعب الفلسطيني ويحتلون القدس دون حسيب ولا رقيب.

  4. إقبال الدول على التسلح والتسابق عليه ينذر بكارثة كبيرة ونهاية العالم .هذه الأسلحة سيحترق بها الجميع صانعها وغيره.

  5. العبرة ليست في الكمية بل في الروح القتالية ونوعية الاسلحة وكيفية استخدامها اثناء المعركة

  6. هذه الاموال كانت من المفروض ان توجه الى تنميه البلاد وانقاذ الشعب من الجوع والعطش و مذله الهجرة الى الغير. بدلا من ذالك نحن نتفنن بالبحث عن العداوه مع الجيران ونتجهز لحروب قادمة. وكل هذا بدون ان يستشار الشعب.
    واضح نحن في الطرق المعوج والنتيجة المحتومه هي الهاويه.

  7. أموال طائلة تصرف في الهباء كل سنة صفقات أسلحة ارضاءا للغرب لمحاربة من ؟؟لو صرفت في العلم و التنمية البشرية و الاجتماعية و الاقتصادية و الصحية لكنا خير أمة لكن ماذا عسانا أن نفعل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق