المحمدية.. إلى متى سيستمر التلاعب بأرواح المواطنين في “قنطرة الموت”؟

هبة بريس ـ الدار البيضاء 

بعد أن استبشر سكان المحمدية و عدد من الجماعات المجاورة لها خيرا بانطلاقة أشغال توسيع القنطرة الغريبة و العجيبة التي تربط امتداد شارع فلسطين بجماعة بني يخلف طريق عين تكي، عادت الأمور لنقطة الصفر وسط علامات استفهام محيرة و كثيرة.

و حسب ما عاينت هبة بريس، فقد توقفت الأشغال منذ عيد الأضحى و ذلك دون سابق إنذار، حيث أصبح المنظر مقززا بل و يدعو لضرورة تدخل المجلس الأعلى للحسابات و كافة الهيئات المخول لها مراقبة مثل هاته المشاريع لوقف العبث.

توسعة القنطرة “الغريبة الشكل” التي تتسبب يوميا في عدد من حوادث السير بعضها مميت، القنطرة التي يتزاحم فيها الراجلون و الدراجات و الدراجات النارية و ثلاثية العجلات و العربات المدفوعة و المجرورة و السيارات و الشاحنات المختلفة الأحجام و الحافلات و حتى الحيوانات أحيانا، و عرضها لا يتعدى الثلاث أمتار فقط، توقفت الأشغال و تضاعفت محنة الساكنة و تزايدت مخاطر مستعملي تلك الطريق.

عمالة المحمدية صمتت، الجماعة بدورها لم تحرك ساكنا، الهيئات المنتخبة و السلطات المحلية، الكل يتفرج على مشهد أقل ما يمكن وصفه ب”العبث” و سوء التدبير و عدم مراعاة مصلحة المواطنين، فإلى متى سيستمر التلاعب بحياة و أرواح المواطنين بحجج واهية من قبيل “المستثمر عندو أزمة”، هو عندو أزمة و المواطن مالو، علاش يتحمل اختيار فاشل و خاطئ ديال جهة معينة في تمرير الصفقة؟.

أسئلة و أخرى لا تريد ساكنة المحمدية إجابة عنها في الوقت الراهن، لأن كل همها أن يتم استئناف الأشغال لتنتهي المعاناة خاصة لدى الأطفال الذين يضطرون لقطع تلك القنطرة وسط السيارات للذهاب لمؤسساتهم التعليمية…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى