احتلال الشوارع والأزقة بسطات.. هُدنة أم استسلام؟

تحولت مدينة سطات إلى مايشبه سوق عشوائي يستقبل القادمين من القرى والمراكز المحيطة بها بعرباتهم وسياراتهم لعرض منتوجاتهم بالشارع العام دون حسيب ولارقيب.

حتى محيط المساجد، والمؤسسات التعليمية لم يسلم بدوره من انتهاك حرماته من قبل الفراشة وبائعي الخرذة، والعربات المجرورة بالدواب….

فهل هي هدنة معلنة من قبل السلطات المعنية، أم هو استسلام مع رفع الراية البيضاء؟

ذلك ما بات يتردد على لسان العديد من المتتبعين للشأن المحلي بمدينة سطات الذين طالبوا بالتدخل الفوري لتحرير الملك العمومي وانقاذ المدينة من مظاهر البداوة المتمثلة في انتشار الدواب والكلاب والكراول والكرارس واللائحة طويلة…

فهل سيتم التجاوب مع هذه المطالب لتحرير شوارع المدينة؟ أم أن العمل سيكتفي باطلاق حملات محتشمة سرعان ما تختفي وتظهر معها مظاهر الاحتلال من جديد بنفس جديد؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى