الحركة الشعبية: مقتل مغربيين برصاص عسكر الجزائر “جريمة حرب”

في حادثة خطيرة، قامت قوات عسكريّة جزائريّة بإطلاق النار على مجموعة من الشباب المغاربة كانوا يمارسون رياضة ركوب الأمواج على متن الدراجات البحرية في مياه البحر الأبيض المتوسط، بمنطقة السعيدية المتاخمة للحدود مع الجزائر مما أسفر عن مقتل شابين وإصابة آخرين بجروح بليغة.

و على إثر هذا الحادث المأساوي، فإن الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، تشجب بشدة هذا الاعتداء السافر الذي اعتبره “جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الدولي”.. حسب بلاغ لها ، هذا الاعتداء السافر الذي سلب أشخاصا عزل حقهم في الحياة وأصاب آخرين بجروح بليغة، فإنها تؤكد على ما يلي حسب ذات البلاغ :
أولا: تقدم خالص عبارات العزاء والمواساة إلى عائلات الضحايا، وتعبر عن متمنياتها الصادقة بالشفاء العاجل للمصابين؛

ثانيا: تدين بشدة استعمال القوات الجزائرية للقوة المفرطة وإطلاق النار على أشخاص عزل، ذنبهم الوحيد أنهم ظلوا الطريق بسبب أحوال الطقس، وكان حريا بهذه القوات تقديم يد المساعدة لهم عوض استهداف أرواحهم؛

ثالثا: تدعو المجتمع الحقوقي الوطني والجزائري والدولي ومختلف المؤسسات المعنية إلى استنكار هذا العمل العدواني الذي يصنف ضمن الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية ، كما تطالب بفتح تحقيق موضوعي جدي ونزيه حول ملابسات هذه النازلة الخطيرة قصد تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات.

وشدد الحزب، على أن استعمال القوات الجزائرية للقوة المفرطة وإطلاق النار على أشخاص عزل “جريمة لا تغتفر”. واعتبر أن قيام القوات الجزائرية بإطلاق النار على الأشخاص الضائعين بدلاً من تقديم المساعدة لهم “عمل عدواني يجب استنكاره من المجتمع الدولي”.

كما طالب الحزب بفتح تحقيق دولي حول هذه الحادثة للكشف عن ملابساتها ومعاقبة المسؤولين عنها.

تؤكد هذه الحادثة الخطيرة على ضرورة العمل على تعزيز السلام والأمن في المنطقة، وعلى ضرورة احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. يجب على المجتمع الدولي التدخل بشدة لمعاقبة النظام الجزاىري الاجرامي الهمجي على جراىمه النكراء بمقتل مدنيين مغاربة عزل عرض البحر بدل تقديم يد المساعدة لهم

  2. لا يمكن تبرير هذا العمل.انه اعتداء على ناس عزل مسالمين.اطلب من الحكومه الجزائريه اجراء تحقيق لتحديد المسؤوليه والاعتذار الى شقيقتها المملكه المغربيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى