ضربة موجعة للبوليساريو ..مقتل قائد عسكري بالجبهة الانفصالية وأربعة من معاونيه

هبة بريس – اس.بويعقوبي

تلقت جبهة البوليساريو الانفصالية ضربة موجعة ، اليوم الجمعة، إثر مقتل قائد عسكري وأربعة من معاونيه بحسب ما أكدته مصادر تابعة للمرتزقة .

وتمكنت القوات المسلحة الملكية المغربية من تصفية القيادي البارز في جبهة البوليساريو و قائد مايسمى الناحية العسكرية السادسة لميليشيا البوليساريو أبا علي حمودي هو و أربعة من معاونيه في عملية ترصد و استهداف خلف الجدار العازل.

الهالك هو كذلك عضو الأمانة العامة لجبهة البوليساريو الانفصالية و يحمل الجنسية الجزائرية.

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. خبر مفرح جدا. هكذا يكون الرد لانتقام شهدائنا الشباب والذين قتلوا بكل برودة وباسلحة الغدر والجبن. الجزائري لا يساوي شيئا امام الاسود في الميدان. ننتظركم في الميدان ايها الجبناء ! لعنكم الله الى يوم الدين ايها الانذال.

  2. مليون تقدير واحترام واجلال لقواتنا المسلحة الملكية
    اقتلوا الكلاب واحرقوا خنازير الكرغل الجبناء سلالة فيلاج اللفت

  3. عاشتالمملكة ولاعاش،من خانها من جزاؤريين ومرتزقة الكلاب الضالة والجحيم،مثواهم،ان شاؤ الله في انتضار تبون وشنقريحة خيب الريحة مول ليكوش، وركوب الكراسي المتحركة بحال بوتفليفة ومن سبقوه من الحكام المجرمين بوخروبة وغيرهم

  4. تحياتي لأفراد القوات المسلحة. اثلجتم صدورنا الله معاكم والله يجازيكم خير

  5. مجرد تساؤل
    أين القتلى المغربيين !!!؟؟؟
    في مقال نشرته “القدس العربي” بتاريخ:11/10/2022، تحت عنوان:” تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء الغربية يعترف أن الاشتباكات قرب الخط الفاصل في تصاعد”، جاء فيه ما نصه:
    “أن الجيش المغربي قد أبلغ بين 1 أيلول/ سبتمبر 2021 و31 آب/ أغسطس 2022، بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، عن 691 حادثة تتعلق بإطلاق النار من مسافة على وحداتها عند الساتر الرملي أو بالقرب منه، 64% من هذه الحوادث وقعت قرب منطقة المحبس، لكن بعثة المينورسو لم تتمكن من التحقق من هذه الحوادث بسبب الوضع الأمني.
    خلال نفس الفترة، أصدرت جبهة البوليساريو تقارير إعلامية منتظمة بشأن العمليات العسكرية التي قامت بها ضد مواقع الجيش المغربي والتي وصل عددها إلى 1001 حادثة إطلاق نار. ” انتهى الاقتباس
    هذا اعتراف مغربي بأن هناك حرب رغم محاولات التستر عنها، وأن وحدات الجيش الصحراوي تنطلق من الأراضي المحررة. وليس من داخل الجزائر ولا من داخل موريتانيا.
    المغرب الرسمي يتكتم عن هذه المعارك وعن خسائرها، وأوكل المهمة لإعلامه، لينشر القتلى الصحراوين التي تعلن عنهم الجبهة بكل شجاعة ومسؤولية، وعندما تعلن الجبهة عن قتلى مغربيين، يتحاهل الخبر أو يكذبه

    2
    1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى